أبشركم تم القبض عليها

يظل مسلسل الباحثين عن الثراء السريع، بمثابة درساً في البحث عن الشهرة بأي ثمن، وتذكيراً بأن الفضاء الإلكتروني ليس مساحة مطلقة، بل هو مجال يخضع للمساءلة القانونية والمجتمعية التي تهدف في النهاية إلى الحفاظ على تماسك النسيج الأسري المصري.

أقارب زوجها.. الداخلية تكشف تفاصيل على صانعة محتوى بالإسكندريةأقارب زوجها.. الداخلية تكشف تفاصيل على صانعة محتوى بالإسكندرية

عايزة مشاهدات وفلوس.. القبض على صانعة محتوى نشرت فيديوهات على صفحتها عايزة مشاهدات وفلوس..

الداخلية: ضبط صانعة محتوى تروج لأفكار

في إطار حملات المتابعة الأمنية المستمرة لضبط الفضاء الإلكتروني ومواجهة المحتوى الذي مع قيم المجتمع وثوابته، أعلنت وزارة الداخلية، عن إلقاء على إحدى صانعات المحتوى الرقمي، وذلك على خلفية بثها فيديوهات تروج لأفكار تتنافى مع النظام العام.

.. صانعة محتوى تواجه هذه العقوبة طبقا للقانونب نشرر.. صانعة محتوى تواجه هذه اة طبقا للقانون

تفاصيل الواقعة والمحتوى للجدل

تصاعدت

حدة الانتقادات عبر منصات التواصل الاجتماعي تجاه حسابات تعود حيث بدأت بنشر مقاطع تتبنى فيها خطاباً يروج لما أطلقت عليه “تعدد الأزواج”، زاعمة أن هذا الطرح يندرج تحت بند الحرية الشخصية.
ولم تقتصر على الطرح الفكري فحسب، بل اتخذت طابعاً استعراضياً يهدف إلى جذب المشاهدات وتصدر “التريند”، وهو ما اعتبره قطاع عريض من المتابعين محاولة متعمدة لهدم قيم الأسرة المصرية والعبث بالبناء الاجتماعي الذي يستند إلى عقائد وتقاليد مستقرة.

نشرت فيديوهات.. ى صانعة محتوى بأكتوبرنشرت.. على صانعة محتوى بأكتوبر

من أجل الشهرة والمال.. اعتراف صانعة محتوى بأكتوبرمن أجل الشهرة والمال.. اعتراف صانعة محتوى بأكتوبر

التحرك القانوني والملاحقة الأمنية

رصدت الإدارة العامة لتكنولوجيا المعلومات بوزارة الداخلية المحتوى المشار إليه، وبعد فحص دقيق للمنشورات والتحقق من شخصية القائمة على الحسابات، تبين أنها تعمدت نشر الحياء العام وتدعو غير شرعية تسيء إلى سمعة المجتمع. وبناءً على ذلك.

تم اتخاذ

الإجراءات القانونية اللازمة، حيث تم استصدار إذن من النيابة العامة لضبط المتهمة، وتمت مواجهتها بالأدلة الرقمية التي تدين قيامها ببث تلك المواد.
تأتي هذه الواقعة في سياق تشديد الدولة لرقابتها على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة تلك التي تستغل “خوارزميات الانتشار” لنشر محتوى هادم للقيم تحت مسمى “حرية الرأي”.

1 2الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *