أنا مخطوبه رومانى مكرم 1

وصلنا المول، ودخلنا على المحل اللي اتفقت عليه مع أمي. محل فخم جداً، الإضاءة فيه لوحدها تحسسك إنك واقفة في قصر، والفساتين متعلقة زي التحف.

قعدت أتفرج وأنا عيني بتراقب حركاته. تامر كان واقف ورايا، حاطط إيده في جيبه، وبيبص على الفساتين بنظرات سريعة، ولما عينه كانت بتيجي على “التيكت” بتاع السعر، كنت بلمح حواجبه تترفع لثانية ويرجع يظبط وشه تاني.

* “إيه رأيك في ده يا تامر؟” سألته وأنا بشاور على فستان سواريه مطرز بالكامل، لونه كحلي غامق ونازل بمنتهى الشياكة.

قرب مني وهمس:

* “جميل يا حبيبتي، شيك أوي.. بس مش حاساه تقيل شوية؟ وبعدين تعالي هنا..” شاورلي على التيكت بهدوء “.. ده بـ 7 آلاف جنيه يا نيرمين! مش كتير على فستان هتحضر بيه مناسبة واحدة؟”

هنا بدأت الخطة تشتغل. تظاهرت بالزعل وقمصت شفايفي:

* “تيمو.. ده فستان بنت خالتي الأنتيم! يعني هكون واقفة جنبها طول الفرح، وبعدين السعر ده عادي دلوقتي في السواريهات، وأنا عاجبني أوي ونفسي فيه بصراحة.”

بص للفستان، وبصلي، ولقيته سكت وبدأ ياخد نفس عميق.

* “طيب جربيه الأول وشوفيه عليكي.”

دخلت البروفة وأنا قلبي بيلعب كورة. لبست الفستان وطلعت. أول ما شافني، عينيه لمعت بجد وقال: “بسم الله ما شاء الله.. قمر يا حبيبتي، لايق عليكي جداً.”

فرحت لثانية، بس رجعت لدوري بسرعة:

#الكاتب_رومانى_مكرم

* “بجد عجبك؟ خلاص أنا هعتمد ده.. هدخل أغير وأخده.”

دخلت غيرت هدومي، وخرجت والفستان في إيدي، واتجهت بخطوات بطيئة ناحية الكاشير. كنت حاسة إن المسافة بين البروفة والكاشير دي أطول مسافة مشيتها في حياتي. ضربات قلبي كانت مسموعة.

وصلنا عند الكاشير. البنت اللي واقفه أخدت الفستان وبدأت تعمله بالمسح الضوئي (الباركود).

البنت بابتسامة: “الفستان عامل 7200 جنيه يا فندم.. كاش ولا فيزا؟”

التفت لورا وبصيت لتامر. كانت الصدمة!

وو سيبلى لايك وكومنت بالصلاه على النبي وهرد عليك بباقى القصه كامله للنهايه حكايات رومانى مكرم @أبرز المعجبين

تامر وقف مكانه، ملامح وشه اتغيرت تماماً في ثانية واحدة. اللمعة اللي كانت في عينه وهو شايفني بالفستان اختفت، وحل محلها جمود وغضب مكتوم. بص للبنت الكاشير، وبصلي، وحط إيده في جيبه وطلع محفظته ببطء شديد، كأنه بيطلع روحه مش محفظته.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *