جوزى خد كل الاكل

مفتاح الخزانة رقم 17.
فاليريا نظرت للمفتاح.
ثم إلى الرقم المحفور عليه.
17.
أمال بيفتح إيه؟
الرجل قال
المكان اللي أبوكي خبّى فيه الدليل الحقيقي.
وفي اللحظة نفسها، وصل إشعار على هاتف فاليريا من رقم مجهول.
فتحت الرسالة.
كان فيها عنوان مكان قديم في مكسيكو سيتي.
وتحت العنوان جملة واحدة
تعالي لوحدك لأن الشخص اللي تثقي فيه أقل واحد يستحق ثقتك.
فاليريا رفعت عينيها.
لكنها ما كانتش تعرف إن شخصًا واحدًا في الغرفة قرأ الرسالة من فوق كتفها
وقرر يلحقها من غير ما تعرف.
يتبعفاليريا بصت للضابط كأنها مش فاهمة.
اتفتحت؟! إزاي وأنا معايا المفتاح؟
الضابط رد
عشان كده لازم نعرف مين فتحها.
راؤول أخذ نفسًا عميقًا.
لو الخزانة اتفتحت من نص ساعة، يبقى الشخص كان عارف إن فاليريا هتكتشف المفتاح الليلة.
فاليريا بصت لأندريس.
إنت كنت عارف؟
والله ما كنت عارف.
وأمك؟
بياتريس هزت رأسها بسرعة.
لا.
فاليريا بصت لمونيكا.
وإنتِ؟
مونيكا بكت.
أنا ماعرفش.
الضابط قال
لازم نتحرك للبنك فورًا.
فاليريا أمسكت المفتاح.
وأنا جاية معاكم.
أندريس حاول يمنعها.
فاليريا، استني.
لأ.
الموضوع خطر.
أنا مش هفضل طول عمري أستخبى من أسرار عيلتك.
راؤول قال
وأنا هاجي معاكي.
خرجوا جميعًا.
لكن قبل ما فاليريا تنزل السلم، وصلها إشعار جديد.
صورة.
كانت صورة لخزانة الأمانات رقم 17.
والخزانة كانت مفتوحة.
لكن الصورة الأغرب كانت الورقة الموضوعة أمامها.
كان مكتوب عليها بخط اليد
فاليريا لازم تعرف الحقيقة من الشخص اللي بدأ كل شيء.
فاليريا قربت الصورة من عينيها.
مين اللي صور دي؟
راؤول قال
الشخص اللي لسه جوه البنك أو اللي كان هناك من دقائق.
وصلوا للبنك بعد وقت قصير.
الموظف كان مستنيهم.
أول ما شاف المفتاح، قال
إحنا عندنا مشكلة.
فاليريا قالت
أعرف.
لا، حضرتك ماتعرفيش.
أخرج سجل الدخول.
الخزانة اتفتحت باستخدام تصريح إلكتروني مرتبط باسم والدك.
فاليريا تجمدت.
أبويا؟
الموظف هز رأسه.
الاسم ظاهر كأنه هو صاحب الدخول.
راؤول قال
ده مستحيل.
الموظف أشار إلى الشاشة.
لكن النظام سجل البصمة.
فاليريا سألت
بصمة مين؟
الموظف ابتلع ريقه.
بصمة رجل.
مين؟
الموظف فتح صورة كاميرا المراقبة.
ظهر رجل واقف أمام الخزانة.
كان ظهره للكاميرا.
لكن



