ام جوزى أمانى السيد 1

ولم أكن فاشلة عندما انتهت علاقتي الزوجية.

ولم أخسر عندما اخترت أن أبدأ من جديد.

على العكس، كانت تلك الخطوة بداية حياة جديدة تمامًا.

أما زوجي، فقد أصبح أمامه درس لن ينساه بسهولة: القرارات لها نتائج، والمسؤوليات لا يمكن تحميلها دائمًا لشخص واحد.

وفي النهاية، لم تكن قصتي قصة امرأة انتقمت من زوجها.

كانت قصة امرأة اكتشفت أنها تستحق الاحترام، فقررت أن تحافظ على نفسها وعلى أطفالها.

وأحيانًا لا يكون أقوى رد على من أساء إلينا هو الانتقام، بل أن نبني حياة ناجحة وهادئة بعيدًا عن كل ما تسبب لنا في الألم.

وهذا ما فعلته.

أغلقت باب الماضي، وفتحت بابًا جديدًا.

بابًا لا يقوم على الخوف أو التضحية من طرف واحد، وإنما على الاحترام والمسؤولية والاختيار.

ومنذ ذلك اليوم، كلما تذكرت ما حدث، لم أعد أبكي.

كنت أبتسم وأقول:

**”الحمد لله أنني عرفت الحقيقة في الوقت الذي منحني فرصة لأبدأ من جديد.”**

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *