سيبت جوزى حكايات صافي هاني 1

 

“قبل ما تكمل ضحك… افتح حسابك وشوف بنفسك الفلوس اللي إنت مستنيها.”

 

ممدوح بصلي باستهانة وقال:

 

“ما أنا عارف إنها وصلت.”

 

هزيت راسي وقلت:

 

“لا… إنت مش عارف.”

 

فتح تطبيق البنك قدامنا، وهو لسه مبتسم.

 

ثواني…

 

ابتسامته اختفت.

 

فضل يبص للشاشة كأنه مش فاهم اللي شايفه.

 

أمه قربت منه وقالت:

 

“في إيه يا ممدوح؟”

 

مردش.

 

إلهام خرجت من المطبخ وقالت:

 

“خير؟”

 

رفع عينه وبصلي.

 

المرة دي مفيش غرور.

 

كان فيه خوف.

 

قال:

 

“إنتِ عملتي إيه؟”

 

ابتسمت وقلت:

 

“ولا حاجة.”

 

قرب مني وقال:

 

“الفلوس فين؟”

 

قلت:

 

“الفلوس اللي إنت كنت فاكر إني حولتها ليك؟”

 

سكت.

 

قلت:

 

“متحولتش ليك.”

 

أمه شهقت وقالت:

 

“يعني إيه؟!”

 

رديت عليها:

 

“يعني الـ15 مليون جنيه لسه بتوعي.”

 

ممدوح ضرب بإيده على الرخامة وقال:

 

“إنتِ بتلعبي بيا؟!”

 

قلت بمنتهى الهدوء:

 

“لا يا ممدوح… أنا بس سيبتك تلعب لوحدك.”

 

وقتها إلهام بدأت تتوتر.

 

بصت لممدوح وقالت:

 

“يعني إيه الفلوس ماوصلتش؟”

 

ممدوح زعق:

 

“اسكتي!”

 

قالت:

 

“بس إنت قلتلي إن كل حاجة خلصت!”

 

بصيت لها وقلت:

 

“هو قال لك كتير.”

 

وبعدين قربت منها خطوة وقلت:

 

“بس واضح إنه ماقالكيش أهم حاجة.”

 

سألتني بتوتر:

 

“إيه؟”

 

قلت:

 

“إن البيت ده باسمي.”

 

سكتت.

 

“وإن كل حاجة جواه باسمي.”

 

وبعدين بصيت للروب اللي لابساه.

 

“وإن الروب اللي إنتِ واقفة بيه ده… أنا اللي شاريّاه.”

 

وشها احمر من الإحراج.

 

قلت:

 

“فلو سمحتي اقلعيه.”

 

إلهام بصت لممدوح تستنجد بيه.

 

لكنه كان مشغول بحاجة أخطر.

 

موبايله بدأ يرن.

 

مرة.

 

واتنين.

 

وتلاتة.

 

بص للشاشة.

 

وشه اتغير.

 

قلت له:

 

“رد.”

 

قال:

 

“مش وقته.”

 

قلت:

 

“لا… ده وقته بالذات.”

 

رد.

 

سمعنا صوت رجل من الناحية التانية بيزعق:

 

“إنت عملت إيه؟!”

 

ممدوح سكت.

 

الرجل كمل:

 

“التحويل اللي قولت إنه هيوصل النهارده موصلش! الناس دي هتبدأ الإجراءات!”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *