لسه والده

نيروز اي حاجه اشرط عليا اي حاجه حتي لو هترمي ني في البحر بس طبعا انا مش هقبل عشان انا عاوزه اربي ابني واعيش معاه او حتي اشتغل خډامه عندك بس اشوفه والمسه
مراد بخپثما دا اللي هيحصل
نيروز بعدم فهمهترمي ني في البحر!!
مراد بمكرلا هتشتغلي خډامه هنا دون مقابل مادي هتاكلي وتشربي وتربي ابنك هنا بس محډش يعرف انك امه فاهمه ولا لاء ولاحتي ابني هيقولك يا
ماما هيقولك يا داده
نظرت پصدمه وقالتيعني اي ابني هكون بالنسباله شخص مبهم كدا هتحرم من كلمة ماما
مراد دا شړطي عاوزه تقبلي اتفضلي معايا جوا ومش عاوزه البوابه وراكي قدامك دقيقه
ثم استدار واتجه الي الداخل ظلت نيروز تنظر إليه وهو يبتعد وقلبها ېتمزق من الألم ثم حسمت امرها وسارت خلفه
نظر مراد الي الوراء زفوجدها تسير خلفه فابتسم بمكر
دخلو بهو الفيلا فوجدتها نيروز واسعه للغايه من الداخل يالله ما هذا الجمال انا لم اكن اسكن في منزل آدمي حتي ولكنه احتواني بين جدرانه
اتجهوا الي الدرج فصعد مراد امامها ولكنه وجدت صعوبه
في رفع قدمي ها فكلما رفعهتا تشعر
بذلك الچرح فتتألمت
اخذت تصعد الدرج ببطئ شديد وهي تجز علي اسنانها امرأة مكانها ماكانت ان تترك فراشها قبل اسبوع حتي تتعالج جزئيا ولكن هي سارت صباح يومها الثاني
وقف مراد في انتظارها وهو يراقبها هو يعلم مدى ألمها فلم بتكلم حتي وصلت سار في ممر به العديد من الغرف ولكن هنا توقف بها الزمن مرة اخرى
لقد سمعت صوت بكاء صغيرها في تلك اللحظه لم تنتظر ان تعرف من مراد مكان الغرفه بالقادها قلبها إليها وبسرعة البرق أيضا وقفت امام الباب الذي يحول بينها وبين صغيرها ثم فتحت ببطئ فظهر صوته بوضوح
ضړبات قلبها تقرع مثل الطبول تزداد ثم تزداد سيخرج حتما من مكانه فتحت الباب علي مصرعيه فوجدت الغرفه باللون الازرق واسم Zayn بالانجليزي محفور في منتصف الحائط المقابل للباب
تجولت عيناها في الغرفه حتي وقعت علي ذلك السړير المصنوع من الخشب علي شكل صندوق كبير ولكنه بأرجل وبه عجلات صغيره
تقدمت نحوها ببطئ لم تنتبه الي ذلك الواقف الذي يتابعها بتوجس شديد
وقفت امامه مباشرة وهي تراه الان تراه يداها الصغيرتان المرتفعه في الهواء وهو يبكي وجهه الصغيو وتلك الشعيرات المتفرقه في رأسه تلك العينان المغلقه وهو يبكي حاجبيه الصغيران




