جوزى هددنى بالطلاق علشان تسيب شغلى 1

وقال بمنتهى الهدوء:”يبقى اسمعي الشرط الأخير.”
بصيتله.
قال وهو بيبص في عيني مباشرة:”لو ما قدمتيش استقالتك بكرة… يبقى اعتبري نفسك مطلقة، وهسيبك إنتِ والبنات، وأشوف اللي يقدر قيمتي.”
الكلمة نزلت على وداني كأنها صاعقة.
بنتي لينا خرجت من أوضتها على صوتنا.
وقفت تبص علينا وهي مرعوبة.
أما مريم…
فحضنت رجلي
وهي بتعيط وبتقول بصوت مكسور:
“ماما… بابا هيطلقك بجد؟”
بصيت لبناتي…
وبعدين بصيت لأحمد.
ولأول مرة في حياتي..
حسيت إن الراجل اللي قدامي غريب عني.
لكن اللي هو ماكانش يعرفه…
إنه وهو بيهددني بالطلاق…
كان فيه سر كبير مخبيه عني بقاله سنين!!!!!!!!
#حكايات_منــال_عـلـي



