استأصلوا أعضـ.ـاءها التنا.سلية لإخفاء الجر.يمة😱

بدأت قصة إبراهيم، المولود عام 1980، في إحدى قرى محافظة الدقهلية، حيث نشأ في أسرة بسيطة تعتمد على العمل في الزراعة. وبعد رحيل والده في سن مبكرة، أصبح إبراهيم المسؤول عن والدته وشقيقتيه، فعمل بجد واجتهد حتى تمكن من تزويج شقيقتيه وتحسين ظروف أسرته.
وبعد سنوات، افتتح محلًا لتجارة المبيدات الزراعية، وتحسنت أوضاعه المادية تدريجيًا. وفي عام 2007 تزوج من سعاد، ورُزق بطفلته فاطمة عام 2008، ثم بابنه سعد عام 2012.

كانت فاطمة طفلة متفوقة وهادئة، اعتادت الذهاب إلى دروسها والعودة إلى منزلها دون مشكلات، وكانت محل اهتمام أسرتها التي لم تتوقع أن تتحول إحدى الأمسيات إلى بداية لأزمة طويلة.
بداية الاختفاء
في 29 ديسمبر 2018، خرجت فاطمة، التي كانت تبلغ من العمر 10 سنوات، لحضور أحد دروسها، لكنها لم تعد في الموعد المعتاد.

شعر والدها بالقلق وبدأ في البحث عنها في الشوارع والأماكن القريبة، ثم توجه إلى مركز الشرطة وأبلغ عن اختفائها، لتبدأ الجهات المختصة عمليات البحث والتحري.
وخلال التحقيقات، تحدث إبراهيم عن خلاف سابق بينه وبين أحد أقاربه، يتعلق بقطعة أرض كانت محل نزاع عائلي. وجرى الاستماع إلى أقوال عدد من الأشخاص المرتبطين بالخلاف، لكن لم تظهر في البداية أدلة كافية تكشف ما حدث للطفلة.

مرت أيام ثقيلة على الأسرة، بينما استمرت عمليات البحث عن فاطمة في مختلف الأماكن المحيطة بالقرية.
العثور على دليل غامض
في 14 يناير 2019، عثر أحد المزارعين في منطقة نائية على متعلقات أثارت شكوكه، بعدما لاحظ وجود تجمع للكلاب في المكان.
أبلغ المزارع الجهات المختصة، وانتقلت فرق التحقيق إلى المنطقة، لتبدأ عمليات الفحص والتأكد من هوية صاحبة المتعلقات.

وأظهرت الفحوصات الطبية أن الأمر يتعلق بالطفلة فاطمة، كما كشفت التحقيقات عن تعرضها لاعتداءات بالغة الخطورة خلال فترة اختفائها.
وفي الوقت نفسه، بدأت الأجهزة المختصة في تتبع تحركات الأشخاص الذين شوهدوا بالقرب من المنطقة خلال الفترة السابقة.
شهادة تقود إلى الخيط الأول
خلال سؤال عدد من سكان المنطقة، ظهر شاهد قال إنه شاهد رجلًا يدعى علي، يبلغ من العمر 40 عامًا، يحمل جوالًا ثقيلًا ويتجه به إلى منطقة بعيدة في وقت متأخر من الليل.

1 2الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *