الذهب في ذمة الله..عرض المزيد

أسعار الذهب عالميًا اليوم الثلاثاء
جاء صعود الذهب بالتزامن مع انخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات للجلسة الثانية على التوالي، وهو تطور عادة ما يدعم المعدن النفيس، خاصة أن انخفاض العوائد يقلل نسبيًا من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب الذي لا يدر عائدًا دوريًا.
ويترقب المستثمرون في الوقت نفسه إشارات السياسة النقدية الأمريكية، بعدما رفع مجلس الاحتياطي الاتحادي سعر الفائدة الأساسي 25 نقطة أساس الأسبوع الماضي، مع استمرار الإشارات إلى إمكانية إجراء زيادات إضافية خلال الأشهر المقبلة.
الفائدة الأمريكية.. كلمة السر في تحركات الذهب
وتظل أسعار الفائدة الأمريكية أحد أهم العوامل المؤثرة في اتجاه الذهب عالميًا؛ فارتفاع الفائدة يزيد جاذبية الأصول التي تحقق عائدًا، بينما قد يؤدي تراجع العوائد إلى منح الذهب مساحة أكبر للصعود.
وفي أحدث التصريحات بشأن السياسة النقدية، قال ألبرتو موسالم، رئيس بنك الاحتياطي الاتحادي في سانت لويس، إن البنك المركزي الأمريكي قد يحتاج إلى رفع أسعار الفائدة بصورة أكبر للحد من التضخم الناجم عن قوة الطلب، إلى جانب تأثير ارتفاع أسعار السلع الأولية الذي امتد إلى قطاعات تتجاوز النفط.
وأشار موسالم إلى أن التحرك بصورة مبكرة قد يكون أفضل من الانتظار، في ظل استمرار الضغوط التضخمية.
لماذا يظل الذهب تحت المتابعة؟
يحافظ الذهب على أهميته كأداة للتحوط أمام التضخم والمخاطر الجيوسياسية وتقلبات الأسواق، لكن اتجاهه خلال الفترة المقبلة سيظل مرتبطًا بدرجة كبيرة بمسار الفائدة الأمريكية وعوائد سندات الخزانة وقوة الدولار، إلى جانب تطورات الاقتصاد العالمي.
مكاسب جماعية للمعادن النفيسة
ولم يقتصر الصعود على الذهب، إذ ارتفعت أسعار المعادن النفيسة الأخرى خلال التعاملات الفورية:
الفضة: صعدت بنسبة 0.7% إلى 66.48 دولارًا للأوقية.
البلاتين: ارتفع بنسبة 0.8% إلى 1811.28 دولارًا للأوقية.
البلاديوم: زاد بنسبة 0.7% إلى 1309.78 دولارًا للأوقية.
وبذلك تتحرك سوق المعادن النفيسة اليوم في اتجاه صاعد بشكل محدود، مع استمرار حالة الشد والجذب بين تراجع عوائد السندات من جهة، وتوقعات ارتفاع الفائدة الأمريكية من جهة أخرى، وهو ما يجعل بيانات التضخم والتصريحات المقبلة من مسؤولي الاحتياطي الاتحادي عوامل حاسمة في تحديد مسار الذهب خلال الفترة القادمة.





