سلفتي طلعتلي حكاوي شيمو 2

“أهل شيماء ناس صعيدة وشادين جدًا في العرف والعادات.. وهما أكيد مش عارفين الحقيقة! هي هناك دلوقتي رايحة لهم بصورة الضحية.. المظلومة اللي اتطردت من بيت جوزها واترمت هي وعيالها، وأكيد حكت لهم قصة من خيالها المريض عشان تقومهم علينا!
” مسكت إيده وأنا خايفة: “يا حسام، دول ممكن يعملوا إيه؟ الرسالة دي تهديد صريح.. هما فاكرين إننا ظلمناها وجينا عليها!” في نفس الليلة، حسام اتصل بأخوه الكبير (جوز شيماء السابق). أخوه كان صوته مكسور ومهموم، وقال له: “يا حسام، أنا جالي اتصال من كبار عيلتها في القرية هناك.
. الراجل الكبير بتاعهم كلمني بصوت ناشف وقاللي إن بنتهم رجعت لهم مكسورة الخاطر، ودماغها تعبانة، وتقول إننا اتهمناها بالباطل ورميناها في الشارع وضربناها! وهما مش هيسكتوا، وميعادهم معانا أسبوع واحد بس.. نازلين القليوبية بحافلة من كبار العيلة عشان ‘يصفوا الحسابات’ ويطالبوا بحقها، يا إما بالقعدة العرفية، يا إما بالدم!”




