طمع ونكران حكايات مني السيد ٢

والسكر اللي كانت عايزه تبلعه وتاكل تمنه، بقى غصة في حلقها كل ما تفتكره، تفهم إن شقى الناس الحلال لو دخل بيت بظلم، بيولع في أصحابه ويفضحهم قدام القريب والغريب.
النهاية

والسكر اللي كانت عايزه تبلعه وتاكل تمنه، بقى غصة في حلقها كل ما تفتكره، تفهم إن شقى الناس الحلال لو دخل بيت بظلم، بيولع في أصحابه ويفضحهم قدام القريب والغريب.
النهاية