زميلة جوزى ١ اماني السيد

كنت بديها كل اللي هي عايزاه… صورة الزوج المثالي اللي اتجوزته، وفي نفس الوقت كنت بزَرع جواها حاجات عمرها ما هتقدر تنساها. قبل ما يمشوا، وقفت عند الباب وقلت لها بابتسامة: ـ خدي بالك منه.

وبصيت له هو كمان وقلت: ـ وخليك كويس معاها… هي اختارتك ولو احتاجت اى حاجة تعالى وانا اعملهالك لو نفسك فى اكله قولى اعملهالكم خرجوا، وأنا قفلت الباب وفضلت واقفة وراه ثواني. وبمجرد ما سمعت صوت العربية وهي بتتحرك، اختفت الابتسامة من على وشي.

بصيت للموبايل اللي كان على الترابيزة، وفتحته على الصور اللي كنت محتفظة بيها من شهور. صور المصيف. صور المطاعم. صور الرومانسية. التعليقات. كل حاجة. وقلت لنفسي وأنا بقفل الموبايل: ـ لسه يا حبيبي… إنت لسه ماعرفتش أنا كنت ساكتة ليه.

أنا مش هحارب مراتك. أنا هخليها هي بنفسها تبدأ تشك إن الراجل اللي في الصور ده… مش هو الراجل اللي معاها في البيت. وساعتها، هبدأ آخد حقي. ومن اليوم ده بدأت أنفذ خطتي من غير ما أحسسه إني بعمل حاجة.

كل مرة كان ييجي يشوف ولاده، كنت أكون عاملة الأكل اللي بيحبه، من غير ما أسأله هياكل ولا لأ. كان يدخل يلاقي البيت هادي ومرتب، وريحة الأكل طالعة من المطبخ، والأولاد بيتكلموا معاه بشكل طبيعي، وأنا لا بسأله عن مراته، ولا عن حياتهم، ولا حتى بلمح بكلمة على الصور اللي بينزلها معاها.

في الأول كان مستغرب. دخل مرة وقال: ـ إنتِ عاملة إيه؟ قلت وأنا بحط الأكل على السفرة: ـ ولا حاجة، عملتلك الغدا اللي بتحبه. بص للأكل وبعدين بص لي: ـ هو إنتِ فاكرة أنا بحب إيه؟ ضحكت: ـ يعني نسيت إني كنت مراتك .

سكت قعد ياكل، وأنا دخلت أعمل الكيكه اللي بيحبها واسأله حابب تاكل حاجه معينه كنت عايزة احسسه إن الوقت اللي بيقضيه عندى مش هيتعوض “هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *