هذا الرجل

كان هدف السفينة تجميع الجىٌث فقط، ما كانوا دارين أو مستوعبين بوجود أي شخص ناجي بعد عرق السفينة لمدة ٣ أيام. وكان فريق سفينة الإنقاذ مكون من عدة أشخاص خبيرين في الغوص والإنقاذ الذي يشرف عليهم كوبي وريت حيث كان يوجّههم لإخراج الجىٌسث وتجميعها.
كانت مهمتهم جدًا صعبة وشاقه بسبب عرق السفينة رأسًا على عقب، وعمقها الشديد في البحر ولكن وصلوا لها وبدأوا يكسرون الأبواب عشان يدخلون لها ويجمعون جىٌث الطاقم الي ماتوا بسبب الغرق. طلعوا لسطح السفينة، وجمعوا الحىٌث، حىٌة تتلو الأخرى وكانوا يستعدون للمغادرة، ولكن قبل مغادرتهم سمع نيكو صوت طرق على الباب وشاف يد انسان.
ظن نيكو إن هذه اليد يد جحىٌة من حثث الطاقم ولكن لما مسكها وجدها تتحرك!! انفحع وسرى الرعب في جثده وخاف وكان بيتركها لأن ما كانوا حاطين في بالهم إنه في أحد حي. لكن رئيس الإنقاذ صرخ ووجههم وبلغهم إن هذا ناجي من الغرق، وبالفعل مسك يده وسحبه إلا بشوف قدامه هاريسون وهو بكامل وعيه .
تجمعوا عليه الطاقم وبدأوا في عمليات الإنقاذ وشخصوا هاريسون بتسمم ثاني أكسيد الكربون وضيق التنفس وبدأوا يحطون مويا دافية لتدفئة جثده، وتزويده بالأكسجين اللازم لمدة ٢٠ دقيقه ليتجهز كي يخرج من قاع البحر.
تم انقاذه بنجاح وإخراجه من البحر، وعودته إلى حياته الطبيعية في بلده نيجريا، وأعزف بعدها عن العمل في البحر إلى نهاية عمره وصار يشتغل طباخ من جديد، ولكن على اليابسة





