اختي ١ حكايات زهرة

ــ أنا كنت داخل في التزامات تخص الشركة، وفي مبالغ كبيرة اتأخرت، وبعدها الموضوع دخل في إجراءات قانونية. حاولت أصلح كل حاجة، وبعت ممتلكات، واستلفت، وحاولت أسدد جزء من المبلغ، بس المشكلة كبرت. ــ وليه مقلتليش؟ ــ كنت مستني أخلصها. ــ ولما مقدرتش؟ سكت. ــ كنت هتعمل إيه؟ بصلي فترة طويلة قبل ما يقول: ــ كنت هطلقك. اتجمدت مكاني. ــ تطلقني؟! ــ لو دخلت السجن. ــ وإنت شايف إن ده حل؟
ــ كنت شايف إنك متتعلقيش بيا وتضيعي سنين من عمرك مستنياني. بصيتله ودموعي نزلت من غير ما أحس. ــ يعني إنت قررت مستقبلي لوحدك؟ ــ كنت بحاول أحميكي. ــ لا يا رامي… إنت كنت بتحرمني من حقي إني أقف جنبك. الراجل اللي كان قاعد معاهم قام بهدوء وقال: ــ أنا هسيبكم تتكلموا. موضوعنا ممكن نكمله بعدين. ومشي. أول ما الباب اتقفل، بصيت لمريم. ــ وإنتِ؟ قالت وهي بتعيط: ــ رامي جهلي من فترة، وقالي إنه داخل على أزمة كبيرة. أنا كنت أعرف ناس ممكن يساعدوه في التفاوض على جدولة المبلغ، أو على الأقل يوصلوه لمحامي يفهمه موقفه القانوني.
ــ وليه مخبيتيش عليا؟ ــ هو اللي طلب مني. بصيت لرامي: ــ وكنت فاكر إنك كده بتحميني؟ هز راسه. ــ كنت فاكر إني لو قدرت أحلها من غير ما تعرفي، هتبقى أحسن. ــ ولو محلتهاش؟ ما ردش. عرفت الإجابة من عينيه.





