ابني هرب

​الباب اتقفل.. ومبقاش في الشقة غيري أنا وابني.

​بصيت له وأنا مش مصدقة، الراجل الواقف قدامي دا هو ابني الصغير اللي كنت بخاف عليه من الهوا. جريت عليه، والمرة دي هو اللي فتح دراعاته وخدني في حضنه.. حضن طويل غسل وجع 6 سنين فراق.

​قال لي وهو بيبوس رأسي: “خلاص يا أمي.. الكابوس انتهى، وحقنا رجع، ومن النهارده مفيش دموع تاني.. أنا بقيت سندك بجد.”

​النهاية

اتقفل باب الشر على السجن، واتفتح باب الحياة

من جديد للأم وابنها اللي رجع لها راجل يحميها ويشيل عنها حمول الدنيا.

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *