طليقتي جت تزور أبنها

قلت ببرود حاولت أتمسك بيه:
— “كان ممكن تفضلي عشانه.”
بصّت في الأرض وقالت:
— “كنت فاكرة إني بعمل الصح. كنت فاكرة إني هقدر أبدأ حياة جديدة وأرجع آخده معايا لما أستقر… بس الدنيا مشيت عكس اللي كنت متخيلة.”
رفعت عينيها عليّ، وفيهم ندم حقيقي:
— “فشلت يا أحمد. الجوازة التانية انتهت، الشغل ضاع، وحتى صحابي اختفوا. وكل ما الدنيا تضيق عليّ، مكنتش بفكر غير في عمر.”
سكتّ. جزء مني كان لسه زعلان… لكن جزء تاني شاف قد إيه هي مكسورة.
قالت بعدها بهمس:





