رجع من ألمانيا

بص عمر حواليه. فتح التلاجة. فاضية تقريبًا. الأكل اللي كان بيشتريه لهم اختفى. اللحوم. السمك. اللبن. الجبن. العصائر. حتى صناديق اللبن اللي كان موصي إنها تفضل موجودة لمريم بعد الولادة… كلها اختفت. لف لها عمر. “فين الأكل اللي أنا بعته؟” مريم ما ردتش. “فين مامتك؟” سكتت لحظة. وبعدين قالت: “ماما… قالت إنها هتاخد شوية حاجات.” “شوية؟” عمر فتح الدولاب. وبعدين التلاجة مرة تانية. وبص لها. “مريم، ده مش شوية.” في اللحظة دي، موبايله اهتز.
إشعار جديد. رانيا نشرت صورة. فتح عمر الصورة. واتصدم. كانت رانيا قاعدة في فندق فاخر في شرم الشيخ، جنب حمام سباحة مضاء، وعلى رقبتها شال غالي جدًا… الشال اللي عمر كان جايبه لمريم من ألمانيا. وقدامها سفرة مليانة جمبري، وجبن، ومقبلات، وزجاجات مشروبات فاخرة. وبجانبها كان جوزها كريم. أما يوسف، فكان ماسك الشوكولاتة اللي عمر كان باعتها من ألمانيا مخصوص لم ريم. قلب عمر الصورة. وبص لمريم. لكن قبل ما يتكلم، شغّل الفيديو اللي بعدها.
ظهرت نوال وهي بترفع الكوباية وبتضحك:




