قصه عريس ليله زفافه

؛ وجدها صايمه مصليه قارئه للقرآن ..تخاف الله كثيرا وتراعي والديه ..مؤدبه محترمه بنت اصول ..أخضعها اختبارات عديدة ونجحت في جميع هذه الاختبارات .. تيقن انها كانت ضح,ية لدناءة شاب من,حط ح,قير غرر بها .. كان قراره الاخير والثابت عن قناعة تامة ان يتخذها زو,جة له مدى الحياة.. عاشت هي وم,ات سرها.. هل اتخذ زوجها القرار الصائب أم أنه كان ساذجا في تفكيره الزوج هنا اختار إنه يراقب، يختبر، ويشوف بعينه قبل ما يحكم. وده تصرف نادر، لأن أغلب الناس بتتصرف من أول لحظة، من أول صدمة. لكن هو اختار طريق أصعب، طريق فيه صبر، وفيه عقل، وفيه فرصة للرحمة.
الفتاة، رغم ماضيها، أظهرت ندمًا حقيقيًا، وسلوكًا مستقيمًا، وده بيطرح سؤال تاني: هل الضحية دايمًا مذنبة؟ وهل المجتمع بيقدر يفرق بين الغلط اللي نابع من ضعف، والغلط اللي نابع من خبــ,,ـــــث؟ في النهاية، قراره كان نابع من قناعة، مش من ضغط، وده بيخلي القصة مش بس عن علاقة زوجية، لكن عن اختبار إنساني كبير، عن معنى الستر، وعن قدرة الإنسان على تجاوز الجرح إذا شاف صدق في الطرف التاني.
Post Views: 1٬027
فيسبوك X




