حكايات صافي هاني الجزء التانى

” خرجت أنا وسلمى وكريم من المخزن بسرعة. ركبنا العربية. لكن قبل ما نتــ,,ـــــحرك، جالي اتصال من أمي. رديت. “ألو؟” صوتها كان بيرتعش. قالت: “إيمان… متجيش البيت.” سكت. قالت بسرعة: “لو ماهر معاكي… متثقيش فيه.” وبعدين الخط اتقطع. وبعدها بثواني… وصلتني رسالة من رقم أمي. “اهربي.” — الجزء الثامن: أمي اختفت رجعنا البيت بسرعة. باب الشقة كان مفتوح. دخلت وأنا بنادي: “ماما!

” مفيش رد. فتشنا كل الأوض. السر,,ـــــير مترتب. المطبخ فاضي. تليفون أمي كان موجود على الترابيزة. لكن هي نفسها مش موجودة. سلمى فتحت الدولاب. لقيت هدومها مكانها. قالت: “هي خرجت من غير شنطة؟” بصيت للتليفون. كان فيه تسجيل صوتي جديد. شغلته. صوت أمي ظهر وهي بتتكلم بصوت منخفض: “يا بنتي لو سمعتي الرسالة دي يبقى أنا مقدرتش أوصلك.

” دموعي نزلت. “الملف مش عندي.” سكتت شوية. “أبوكي خبّاه في مكان عمر ماهر ما هيفكر يدور فيه.” سكت التسجيل لحظة. وبعدين قالت: “المفتاح موجود في الحاجة اللي كنتي بتلعبي بيها وإنت صغيرة.” التسجيل انتهى. بصيت لسلمى. قالت: “الحاجة اللي كنتي بتلعبي بيها؟”فجأة افتكرت. صندوق خشب صغير. كان أبويا جابهولي وأنا طفلة. كنت بحط فيه حاجاتي القديمة. جريت للأوضة القديمة. طلعت الصندوق من فوق الدولاب. فتحته.

” التسجيل انتهى. بصيت لسلمى. قالت: “الحاجة اللي كنتي بتلعبي بيها؟”فجأة افتكرت. صندوق خشب صغير. كان أبويا جابهولي وأنا طفلة. كنت بحط فيه حاجاتي القديمة. جريت للأوضة القديمة. طلعت الصندوق من فوق الدولاب. فتحته. كان جواه صور قديمة ودُمى صغيرة. وفي القاع كان فيه مفتاح نحاسي. وتحته ورقة. فتحتها. كان مكتوب: “لو وصلتِ للمفتاح يبقى الوقت جه.” تحتها عنوان. مكان في القاهرة.

لكن قبل ما نتــ,,ـــــحرك… سمعنا خبط شديد على الباب. خبطتين. وبعدين صوت رجل: “افتحوا!” سلمى بصتلي. كريم همس: “محدش يعرف إننا هنا.” الخبط زاد. وبعدين سمعنا صوت ماهر: “إيمان… أنا عارف إنك جوه.” — الجزء التاسع: الخزنة ماهر دخل الشقة ومعاه رجلين. لكن أنا وسلمى وكريم كنا خرجنا من باب المطبخ. وصلنا للعربية وانطلقنا. العنوان ودانا لمبنى قديم في وسط القاهرة. دخلنا. طلعنا للدور الرابع. لقينا شقة مقفولة. حطيت المفتاح في القفل. الباب اتفتح.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *