بنتي الصغيرة حكايات زهرة الربيع 1

دخلت بسرعة، لميت نور في شنطة واحدة صغيرة، والبنت كانت بتتفرج عليّ وهي مش فاهمة إحنا رايحين فين، بس عينيها كانت مليانة خوف من المستقبل. مسكت إيدها وخرجنا من . عصام كان واقف في الصالة مديني دهره، مابصلناش ولا نطق كلمة واحدة ولا حتى حاول يوقفنا.

فتحت باب ، وبصيت للمكان اللي عشت فيه أجمل أيام حياتي يتحول لخرابة في ثواني. أخدت بنتي ونزلنا على السلم والدموع مغمية عينيا، مش عارفة هروح فين ولا هنعمل إيه، ولا أختي أو أهلي هيستقبلونا إزاي، لكن كل اللي كنت عارفاه في اللحظة دي.. إنني أنقذت بنتي من جحيم أبوه، وركبت التاكسي وأنا مش عارفة إن اللي مستنينا بره البيت ده.. كان أصعب بكتير من اللي سبناه وراينا!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *