خلفت سبع مرات زهره الربيع 1

لقد عاد مبكراً على غير العادة.

سمعت خطواته الثقيلة تدخل الصالة، ثم توقفت فجأة… كان صوت حركة المقبض المكسور لمكتبه هو أول ما لاحظه. صمت البيت تماماً، وساد هدوء مرعب، قبل أن ينطلق صوته من خلف باب المكتب المغلق، بصوت هادئ، بارد، وخالٍ تماماً من أي نبرة حزن أو انكسار:

“كنت أتمنى إنك ما تفتحيش الصندوق ده يا سمر… كنت فاكر إننا هنقفل الصفحة دي ونحاول من جديد.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *