جوزى هددنى بالطلاق علشان اسيب شغلى 3

قعدت على الكنبة، وبناتي ارتموا في حضني، بس المرة دي مكنش عياط خوف… كان عياط راحة وأمان.

​مسحت على شعر مريم وبوست راس لينا، وقولتلهم:

“خلاص يا حبايب ماما… مفيش خوف بعد النهاردة.”

​مرت ست شهور.

​أحمد اتحكم عليه بسنة سجن مع إيقاف التنفيذ بعد ما أتنازلت له عن الشق الجنائي قصاد إنه يتنازل عن كل مليم خده، وكتب نص شقة التجمع باسم بناته، وطلقني رسمي في المحكمة.

طبعاً اترفد من شغله في البنك، وبقى يلف يدور على أي وظيفة تسد ديونه ومصاريف بناته اللي القانون فرضها عليه غصب عنه.

​ونهى؟

أول ما عرفت إن الشقة راحت، وإن وظيفته وفلوسه طاروا، رفعت عليه قضية خلع وسابته في أول شهر.

​أما أنا…

الصيدلية اللي كان عايزني أسيبها، ربنا كرمني فيها واترأيت وبقيت مديرة الفرع الإقليمي.

بناتي كبروا في بيئة هادية ومليانة حب وسلام، بعيد عن التوتر والإهانة.

​اتعلمت إن الست لما بتضحي وتيجي على نفسها عشان ترضي راجل مبيشوفش غير نفسه، التضحية بتتحول لفرض والفرض بيتحول لإهانة.

بس اتعلمت كمان… إن الست اللي تبني نفسها بشغلها وتعتمد على ربها ثم دراعها،

مفيش راجل في الدنيا يقدر يكسرها، والكلمة اللي فاكرينها بتهدنا… بتكون هي بالظبط شرارة البداية لنهايتهم.

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *