رجعت بعد غياب

العدالة النافذة
في التحقيقات الرسمية، تبين صحة البلاغ وسقطت كل أقنعة التلاعب والمتاجرة بحقوق الأم.
صدرت قرارات فورية:

إيقاف وبطلان كافة العقود والتوكيلات والأوراق التي تم توقيعها بطرق غير قانونية.

إعادة جميع ممتلكات الأم وحساباتها البنكية تحت الوصاية والإشراف القانوني المباشر لحمايتها.

نقل الأم فوراً لتلقي الرعاية الطبية والنفسية الكاملة للاطمئنان على صحتها.

بداية جديدة
بعد أيام طويلة من الإجراءات والمتابعة المستمرة، أخدت أمي معايا لبيتي في إسكندرية. صحيح أن الفترة اللي فاتت سابت اثر نفسي صعب، لكنها كانت كل صباح تفتح عينيها وتراني بجوارها، فتمسك بيدي وتقول بصوت دافئ:
“أنا مكنتش متخيلة إن الطمع يخلي أقرب الناس يبيعوا الأمانة يا بنتي.”
ابتسمتُ لها وأنا أقبض على كفها بحنان، وهمست لها:
”ارتاحي خالص يا أمي… حقك رجع بالكامل بالقانون، وهتعيشي معانا في راحة وأمان دايماً.”

“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *