سلفتي طلعتلي حكاوي شيمو 3

افتكرت اليوم الأولاني خالص، لما كانت سلفتي واقفة وبتبصلي بنظرة الغيرة وتقولي “يا بختهم بيكي”. حسيت إن كل لحظة رعب، وكل دمعة نازلة، وكل ليلة نمناها والمغص والخوف ياكل في أجسادنا.. كانت اختبار كبير من ربنا عشان ينقي بيتنا ويقوي العلقة بيني وبين جوزي وعيالي.
حسام قرب مني، مسك إيدي وباسها قدام الولاد وقال: “سامحيني يا أم إبراهيم على كل لحظة شكيت فيها فيكي.. إنتِ بركة البيت ده، وربنا حمانا بفضل صبرك ودعاكي.” ابتسمتله والدموع في عيني، وقعدنا كلنا حولين الطبليّة من تاني.
فتحنا الكتب، وإبراهيم وإخواته بدأوا يقرأوا ويضحكوا معايا زي زمان وأحسن. شغلنا سورة البقرة في البيت بصوت عالي يملأ كل أركانه بالس؟كينة والبركة، وعرفنا إن الحق لو اتأخر شوية، فالنصر في النهاية دايماً بيجي للقلوب النظيفة اللي بتتكل على ربنا.


