خطيبه ابني

لفت هاجر ضهرها ومشيت بخطوات ثابتة ناحية الباب، وفتحت القفل وراها بهدوء هزّ البيت كله، وسابتنا واقفين في نص الصالة مش عارفين نستوعب الموقف.

حاولت أتماسك وقلت بتهدئة للموقف: “يا بنتي بلاش حساسية مفرطة، الحكاية وما فيها إننا كنا بنختبر قدرتك على تحمل المسؤولية.”

هاجر وقفت لحظة على الباب، وبصت لي بثبات وقالت: “المسؤولية مش بالاهانة يا فندم، المسؤولية تبنى بالاحترام المتبادل.”

وقتها سكتُّ ولم أجد ما أرد به، وشعرت بخطأ أسلوبي في التعامل مع الموقف من البداية.

“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *