خطيبه ابني ٢

التفتنا لـ هاجر، كانت واقفة والدموع في عينها، وقالت بصوت هادي وراسي:
“أنا مسامحاكم.. ربنا يعلم إني ما كرهتكمش، وسامحتكم عشان ربنا، وعشان أحمد اللي ما شفتش منه غير كل احترام.”
الكلمة نزلت على قلبي زي المية الباردة.. أخدت هاجر في حضني وعيطت بحرقة، وبنتي حضنتها.. وحسيت إن المعنى الحقيقي للعز والمقام مش بالشكليات، لكن بالقلوب الطيبة والنفس العفيفة.
“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”




