رجل اعمال عقيم

حامل في 3 توائم؟!
وردة فهمت فوراً هو بيلمح ل إيه..
وقالت ب صدمة دول ولادك أنت!
أحمد ضحك ضحكة حسرة ومرارة
أنتِ فاكرة إن الهبل ده يدخل عليا؟
اسأل المركز الطبي!
سألتهم.. وقالوا لي إن الحالة دي شبه مستحيلة طبياً!
قرب منها ب نظرات تقرف
وقالوا لي كمان سيناريو أقرب ل العقل.. إن واحدة عندها أزمة مالية تلعب لعبة وتشوف أب تاني ل العيال، وتخلي مغفل ملياردير يدفع الحساب!
وردة وشها اصفر وبقت مش قادرة تتنفس
لما يتولدوا.. اعمل تحليل DNA بنفسك!
العقد ملغي يا وردة!
شاور لها على الباب ب قسۏة
بيت أمك اتدفعت ديونه لأن أنا رجل بأوفي ب كلمتي.. بس مفيش فلوس، ولا شقة، ولا أي حاجة ثانية.. ارجعي قنا وربي العيال دي مع الأب الحقيقي اللي ضحك عليكي!
وردة ما نزلتش دمعة واحدة..
مشت ناحية الباب ب كبرياء.. وقبل ما تفتح الباب لفت وبصت له
لما عرضت عليا العقد ده افتكرتك قاسې بس راجل شريف.. بس أنا طلعت غلطانة.
قفلت الباب ب هدوء ومشيت..
أحمد ما كانش يعرف إن في نفس اللحظة دي.. الدكتورة في المركز الطبي كانت ماسكة ملف قديم من 12 سنة كشف سر
مرعب وهيقلب حياته وحياة عيلته كلها!
يا ترى إيه السر الطبي اللي انتكشف بعد 12 سنة وقلب طاولة الاټهامات على أحمد؟ ومين الشخص القريب جداً منه اللي كان بيدي له أدوية تخليه عقيم عشان يورث ثروته؟ وإيه رد فعله لما يكتشف إن التوائم الثلاثة ولاده فعلاً ووردة اختفت وما بقاش ليها أثر؟ الأحداث الجاية فيها مفاجآت ڼارية ورد اعتبار قاسې يخلي الملياردير يبكي بدل الډم دموع!
الجزء الثاني
الباب قفل ورا وردة ببطء، والصوت ده رن في أوصاله كأنه صوت نهاية كل حاجة.. وقف أحمد وحيدًا في القاعة الكبيرة، يديه مقبوضتين، وقلبه بينبض پغضب أعمى. مش مصدق.. مش عايز يصدق! كل الدكاترة، كل التحاليل، كل السنين.. كلهم قالوله الكلام ده! عقم كامل.. مستحيل ينجب.. فإزاي تيجي هي وتقول له 3 توائم؟!
مشيت وردة وما التفتتش.. خطواتها كانت تقيلة ومستقيمة في نفس الوقت، دموعها حبستها جواها، مش عايزة تفرغها قدامه أبدًا. نزلت من البرج العالي ده وهي حاسة إن كل حاجة اتغيرت.. هو وعدها ووفي بجزء من العهد، بس الثقة اتكسرت ومفيش طريقة تردها.
رجعت لبيتها القديم
في قنا.. البيت اللي كادت تخسره، واللي بقى ليها بفضل كلمته.. بس هي رجعت لوحدها، وحيدة، حامل في تلاتة، وكل الناس اللي تعرفها هتبدأ تسأل، تتكلم، تتريق.. ومحدش هيصدقها.
في نفس الوقت، الدكتورة جيهان كانت قاعدة في مكتبها، الملف القديم قدامها، ورق مصفر، أطرافه متهترية.. كاتب عليه اسم أحمد الهواري فحوصات 2014. كانت تردد الكلام ده في بالها من ساعة ما شافت نتيجة التحليل الجديد.. مستحيل يتطابق! لحد ما فتحت الملف القديم وقرت السطور دي
المړيض أحمد الهواري، عمره 26 سنة.. الفحوصات تظهر انخفاض حاد في الحيوانات المنوية بسبب تناول دواء غير مصرح به يثبط الخصوبة.. المادة الفعالة مش موجودة في أي دواء وصف له.. المادة دخلت جسمه بانتظام من مصدر خارجي.
قلبها اتقبض.. يعني ما كانش عقم أصلي! اتعرض لتسميم بطيء ومخطط له! وكل السنين دي حد كان بيدسه الدواء ده عشان يضمن إنه ما ينجبش وما يخلف وريث ېهدد ميراثه!
اتصلت بيه فورًا.. رد عليها بصوت بارد متعجرف
ما كلمتنيش تاني يا دكتورة.. الموضوع خلص.
الموضوع بدأ يا سيد أحمد.. لازم تيجي لي
فورًا.
أنا مش فاضي ل كلام


