وهى بتولد

بعد مرور سنة على تلك الليلة، نعيش اليوم في مدينة أخرى بأسماء جديدة، بلا احتفالات صاخبة، لكننا على قيد الحياة معا. تعلمت من هذه التجربة أن الحب الحقيقي لا يظهر فقط في قاعات الاحتفالات المضيئة، بل في القرار الهادئ بالثبات والاستمرار ومواجهة الصعاب يدا بيد مهما كانت الظروف.

“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *