خرجت تجيب اكل لعيالها الاربعه

لأن انقطاع الكهرباء كشف حجم الظروف التي كانت محجوبة تحاول مواجهتها وحدها.
لم يكن البيت يعيش في رفاهية.
ولم تكن الأم تعمل من أجل زيادة دخل أو تحسين مستوى حياة مرتفع.
كانت تعمل من أجل الأساسيات.
من أجل الطعام.
من أجل البيت.
ومن أجل أن يستمر أولادها.
وحتى شحن كارت الكهرباء كان بندًا يحتاج منها إلى التفكير والتدبير.
ولهذا، عندما عرف الناس أن الأطفال كانوا جالسين داخل المنزل في الظلام بعد رحيل أمهم، انتشرت تفاصيل القصة بسرعة.
لم يعد الأمر مجرد خبر عن ضحية في حادث طريق.
أصبح الناس يتحدثون عن حياة كاملة كانت وراء هذا الخبر.
عن أم في السابعة والثلاثين من عمرها تحمل مسؤولية أسرة.
عن امرأة تخرج للعمل باليومية في الأراضي الزراعية.


