بنتي والشرطه

أما ليلي، فستظل تتذكر تلك الليلة التي اتصلت فيها بالشرطة، لا لأنها كانت تعرف كل ما حدث، بل لأنها كانت خائفة من فقدان والدها إلى الأبد. كانت تريد فقط أن يعود إلى البيت، وأن تسمع صوته مرة أخرى، وأن تعرف لماذا اختفى دون أن يقول لها وداعًا. لكن الحقيقة التي اكتشفتها كانت أكبر من قدرتها على الفهم في ذلك العمر.
وفي النهاية، بقي سؤال واحد يفرض نفسه على كل من عرف قصتها: كم من الأسرار يمكن أن تختبئ خلف أبواب البيوت المغلقة، وكم من الأصوات الصغيرة قد نستهين بها، رغم أنها ربما تكون المحاولة الوحيدة لطلب النجدة؟ ليست كل الأحلام رسائل غامضة، وليست كل مخاوف الأطفال دليلًا على وجود ، لكن الاستماع إليهم والتحقق من كلامهم عندما يكون هناك ما يدعو للقلق قد يصنع فرقًا حقيقيًا.
“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”



