طفلة وقفت أمام القاضي المقعَد وقالت: أطلقوا أبي… وسأجعلكم ترونه يمشي

ساعد مئات الأسر.
وعندما يسأله أحدهم لماذا يستمر في ذلك كان يجيب ببساطة
لأن ابنتي علمتني أنه إذا نقذت يوما فعليك أن تقضي بقية حياتك في إنقاذ الآخرين.
وأما والتر فقد تقاعد بعد سنوات لكنه لم يتوقف عن التأثير.
كتب كتابا عن العدالة الترميمية أصبح من المراجع الأساسية في كليات الحقوق.
يلقي محاضرات حول العالم ويختمها دائما بالجملة نفسها
ذات يوم جعلتني طفلة أمشي لكن الأهم أنها جعلتني أرى. وعندما تتعلم أن ترى الناس حقا لا تستطيع بعدها أن تتظاهر بأنهم غير موجودين.

ظلت قصة سيسيليا ورودريغو ووالتر تروى وتلهم وتغير الناس تثبت أن الليل مهما اشتد ظلامه وأن التحدي مهما بدا مستحيلا فإن هناك دائما أملا ودائما فرصة للخلاص ودائما طريقا للعودة إلى النور.
كل ما تحتاجه أن تملك الشجاعة لتؤمن.
وربما فقط ربما أن تملك التواضع لتج,,ثو أمام المستحيل وتهمس
أنا أؤمن.
لأنك عندما تفعل ذلك حقا من قلبك ينظر إليك المستحيل نفسه ويقوم واقفا.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *