وانا بغسل الميت رقبته كشفت سر خطير

علشان الخۏف هنا مش ړعب الخۏف هنا يقظة صحوة تنبيه قبل فوات الأوان. ومن يومها وأنا بغسل أي مېـ,ـت أفتكر إن أقرب طريق للقبول مش العلو ولا الصوت العالي ولا الإعجاب ولا التصفيق الصامت اللي الناس بتعمله في قلبها وهي ساكتة. أقرب طريق للقبول هو التواضع. إنك تدخل العبادة وإنت صغير في عين نفسك حاسس إنك واقف في مكان أكبر منك وأطهر منك وأشرف من أي صورة حابب تطلع بيها للناس. إنك تدخل مش علشان تسمع ولا علشان تشاف ولا علشان تذكر لكن علشان تقبل. مش كبير في عين الناس ولا مهم في نظرهم ولا ملفت ولا مميز. كفاية إنك صادق. وإن أي عبادة يدخلها أنا الرحمة بتطلع منها تطلع بهدوء من غير ما تعمل صوت من غير ما تسيب أثر وتسيب العبادة واقفة لوحدها جسد بلا روح وصوت بلا أثر وشكل بلا قبول. ومن ساعتها بقيت أفهم إن أخطر حاجة مش إن العبادة تبقى ناقصة لكن إن الأنا تبقى حاضرة فيها واقفة في الصف الأول ومخلية صاحبها آخر واحد يوصل.

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *