أمي طلبت كليتي وأنا لسه عايشة ج1 حكايات شروق خالد

وقالت:
“قبل ما تسمعوا كلامه… اتفرجوا على ده.”
بعد عشر دقايق…
كان وش الظابط متغير.
لف ناحية أبويا وقال:
“الكاميرات جابت عربيتكم وهي واقفة قدام مركز الصيانة اللي العربية كانت فيه.”
أبويا اتلخبط.
“وأنا مالي؟”
الظابط كمل:
“وجابت كمان ابنك أحمد وهو بيدي للعامل ظرف فلوس.”
أحمد كان واقف في آخر الطرقة.
أول ما سمع اسمه…
وشه ابيض.
قال بسرعة:
“دي… دي فلوس تصليح.”
الظابط طلع ورقة.
“الغريب إن العامل اعترف من ساعة… وقال إنكم دفعتوله عشان يقطع خرطوم الفرامل.”
أمي صرخت.
“كداب… كداب.”
الظابط قال بمنتهى البرود:
“والأغرب… إن العامل سجل المكالمة بينه وبينكم… عشان لو حاولتوا تلبسوه.”
ساعتها…
رجلي أبويا خانته.
وقعد على الكرسي اللي في الطرقة.
وأول مرة أشوف الراجل اللي كان عامل فيها كبير الحارة…
بيترعش.
أما أحمد…
فبص ناحية أمه وهو بيزعق:
“قوليلهم إنتي اللي طلبتي مني أعمل كده.”
أمي شهقت.
“يا ابن بطني… بتبيعني؟”
رد عليها وهو بيعيط:
“ما إنتي قولتيلي… لو مي ماتت هنورث كل حاجة.”
ساعتها…
الطرقة كلها سكتت.
الممرضين…
الدكاترة…
حتى المرضى اللي كانوا معديين وقفوا يتفرجوا.
وأبويا حط وشه بين إيديه…
لأنه عرف إن السر اللي استخبوا وراه سنين…
اتكشف في دقيقة واحدة.
حكايات شروق خالد




