ضرتي حكايات بسمه2

جوزي الحالي كان متجوز أختي قبلي. جوازهم استمر حوالي سنتين، بس للأسف ماكملش واتطلقوا. الفترة دي كانت صعبة عليهم هما الاتنين، بس الحقيقة إن أختي كانت عصبية وصعبة في التعامل شوية، وكان دايمًا بيشتكي من معاملتها. حاولنا نصلح بينهم كذا مرة، بس مفيش فايدة… وكمان ربنا ما أرادش لهم بالخلفة.
حكـايات أسمـا السيـد
بعد الطلاق بفترة، هو قرر يتجوز تاني… والمفاجأة إنه كلم بابا وطلب إيدي أنا!

أنا وقتها اتصدمت جدًا… وكنت مترددة وخايفة من كلام الناس ومن إحساسي أنا شخصيًا.بس لما فكرت، لقيته إنسان محترم، وهادي، ومفيش عليه غلطة.بابا كمان شاف إنه مناسب جدًا، وقال لي: “دي فرصة كويسة، واللي فات خلاص انتهى”.وافقت… واتجوزنا.

والأغرب إنه من وقتها مهتمش أبدًا برد فعل أختي ولا بزعلها… كأن الموضوع بالنسبة له عادي جدًا.

الحمد لله حياتي معاه كانت مستقرة وهادية… زيادة عن اللزوم كمان.مفيش مشاكل… بس مفيش مشاعر واضحة برضه.

المشكلة الكبيرة كانت في أختي…

من ساعة ما اتجوزته وهي قاطعة علاقتها بيا تمامًا.ولا بتكلمني، ولا حتى بتسلم عليا.لو أنا عند بابا، هي بتمشي… ولو أنا مشيت، هي بترجع.كأني مش أختها… كأني عدوة ليها.

بابا بيحاول يقنعها تنسى وتشوف حياتها، بس هي رافضة أي عريس، وكأنها واقفة عند نفس النقطة.

كنت بحاول أقول لنفسي:”يمكن لسه مجروحة… يمكن محتاجة وقت.”
حكـايات أسمـا السيـد
لكن اللي بدأ يكسرني بجد… كان جوزي.

مع الوقت بدأت أحس إنه مبينسهاش.نظراته… سكوته… طريقته لما اسمها يتجاب…حسيت إن في حاجة مش طبيعية.

بقى يتجنب يروح عند بابا، ويقول لي:”أنا وجودي بيوجعها… سيبيها براحتها.”

في الأول كنت شايفة ده احترام لمشاعرها…بس بعد كده بدأت أشوفه بشكل تاني.

عينه كانت بتدور عليها في كل مكان…وأنا؟كأني مش موجودة.

لدرجة إني حسيت إنه بدأ يكرهني… وكأني أنا السبب في كل حاجة!

ساعتها بدأت أفكر:هو أنا كنت بحسدها عليه؟ولا هي اللي فرطت فيه؟ولا أنا اللي دخلت في حاجة أكبر مني؟

لحد ما حصل اليوم اللي خلّى كل حاجة تتقلب…

كنا كلنا متجمعين صدفة في بيت بابا.هي دخلت… سلمت ببرود… ولا اهتمت بيا ولا بيه، ووشها كان صامت كعادتها.

هو قام وقال داخل الحمام… واتأخر.

قلبي بدأ يدق بسرعة… إحساس غريب جدًا.”الفار لعب في عبي” زي ما بيقولوا.
حكـايات أسمـا السيـد
قمت وراه…مش عارفة كنت رايحة ليه… بس كان في حاجة بتشدني.

1 2الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *