حكايات منال 2

أول ما أحمد قرأ الجملة المكتوبة على الصورة، وشه اتقلب.

 

قرب مني بسرعة وقال:

 

— سارة، إنتِ كويسة؟

 

هزيت راسي، بس الحقيقة إني كنت مرعوبة.

 

بصيت للصورة تاني.

 

كانت صورتي وأنا نايمة على سريري.

 

واللي صورني كان واقف جوه أوضة نومي.

 

يعني الموضوع ما كانش مجرد دخول شقة أو سرقة أكل.

 

الشخص ده كان بيدخل بيتنا وإحنا نايمين أو برا، وبيتصورني!

 

أحمد مسك المفتاح وقال:

 

— المفتاح ده بتاع شقتنا.

 

الراجل رد:

 

— أيوه… وده معناه إن اللي دخل عندكم ما استخدمش مفتاح مقلد.

 

بصيت لأحمد:

 

— يعني المفتاح الأصلي كان معاه؟

 

سكت.

 

وبعدين قال:

 

— أنا كنت مدّي نسخة لماما.

 

بصيت لحماتي من خلال الموبايل.

 

— ماما… إنتِ معاكي نسخة من مفتاح الشقة؟

 

ردت:

 

— أيوه.

 

أحمد قال:

 

— ومين كان يعرف إن معاكي نسخة؟

 

سكتت.

 

وهنا أخته قالت:

 

— أنا.

 

بصينا لها.

 

قالت بسرعة:

 

— بس والله ما أخدت المفتاح!

 

حماتي قالت:

 

— أنا اللي كنت مخبية النسخة عندي.

 

أحمد سأل:

 

— طب المفتاح كان عندك النهارده؟

 

ردت:

 

— لأ.

 

— أمال كان فين؟

 

سكتت.

 

وبعدين قالت:

 

— اختفى من عندي من أسبوعين.

 

قلبي وقع.

 

يعني حد سرق نسخة مفتاح الشقة من حماتي من أسبوعين.

 

وفي نفس الفترة بدأت الحاجات تختفي.

 

أحمد بص للراجل:

 

— إنت عارف مين خد المفتاح؟

 

هز راسه.

 

— أيوه.

 

— مين؟

 

الراجل بص لي، وبعدين قال:

 

— الشخص اللي طلب مني أراقب البيت.

 

أحمد قرب منه:

 

— قول اسمه.

 

الراجل اتردد.

 

لكن قبل ما ينطق، موبايل أخت أحمد رن.

 

بصت للشاشة، وشها اصفر.

 

أحمد سألها:

 

— مين؟

 

قالت:

 

— رقم غريب.

 

ردت.

 

صوت راجل جه من الناحية التانية:

 

— سيبي سارة تبعد عن الموضوع.

 

أخت أحمد قالت:

 

— إنت مين؟

 

رد:

 

— لو كملتوا في اللي بتعملوه، المرة الجاية مش هتكون صورة.

 

وفصل.

 

أنا حسيت إني مش قادرة أتنفس.

 

أحمد خد الموبايل من إيد أخته.

 

— مين كان بيتكلم؟

 

قالت:

 

1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *