أنا وسلفتي رومانى مكرم 2

> **”كرامتك إنت؟! وإنت سبتلي كرامة أصلاً عشان تتكلم عنها؟! إنت خربت بيتي، وحلفت بالطلاق على مراتي وطردتها، وكمان مديت إيدك عليها قدام عيني وكسرتني قدام نسايبي! أنا خسرت مراتي، وخسرت نفسي، ووقفت النهاردة زي الحرمة وسط الرجالة بسببك وبسبب غباوتك!”**
>
محمود اتفاجأ بـ أشرف، وقرب منه خطوة وزعق:
* “إنت بتعلّي صوتك عليا يا أشرف عشان حتة حُرمة؟! أنا أخوك الكبير!”
أشرف هجم على محمود ومسكه من جلابيته وعينه حمرا من كتر الغضب والدموع:
* **”أخويا الكبير اللي يخرب بيتي ميبقاش أخويا! الشقة دي شقتي وتعب شقايا وسنين غربتي، ولو هكتبها لـ سماح عشان أردلها اعتبارها وأرجع كرامتي اللي إنت دوختها في التراب، هكتبها! ومش هسمحلك تضيع مستقبلي ومستقبل بيتي عشان كبريائك الكداب!”**
حماتي جريت وحجزت بينهم وهي بتصوت:
* “يا لهوي! الإخوات هيخلصوا على بعض عشان خاطر الستات! سيب أخوك يا أشرف، سيب أخوك الكبير اللي من ريحة أبوك!”
أشرف زق أخوه لورا وبص لأمه بحسرة:
* “أبويا الله يرحمه مكنش يرضى بالظلم يا أمي! مكنش يرضى إن بنته تضرب، ولا يرضى إن كرامة نسايبه تتداس! إنتوا اللي وصلتونى لكدة!”
## المطبخ السري.. وتخطيط ليلى
في نفس الليلة، وبعد ما عدت ساعات على الخناقة والإخوات مبيكلموش بعض وكل واحد قافل على نفسه بابه، محمود سلفي مكنش ناوي يجيبها لبر. قعد في شقته مع مراته نجلاء (اللي كانت أساس الخناقة الأولى من غير ما حد يحاسبها).
نجلاء كانت قاعدة بتسخن في محمود وتقوله:
* “إنت هتسكتلهم يا محمود؟ بقى عيال الدرب الأحمر ييجوا يضربوك في منطقتك وعلى باب بيتك؟! لو وافقت على شروطهم وتمضيت على الوصل، سماح وأهلها هيركبوك، ومش هتعرف ترفع عينك في الشارع تاني!”
محمود ضغط على سنانه لحد ما كانت هتتكسر وقال:
* “أنا مش همضي على حاجة.. بس أنا خايف من أشرف، أشرف شكله بايع كل حاجة وهيوافق يكتبلها الشقة ويفضحنا بالاعتذار ده.. والرجالة بتوع الدرب الأحمر شكلهم مش بيهزروا، وسلاحهم كان باين في جيوبهم.”
نجلاء قربت منه وهمست بخبث:
* “وليه نستنى لما السبت ييجي؟ إحنا لازم نلعب لعبة تانية.. إحنا نلم رجالة من منطقتنا ومن القرايب اللي في البلاد التانية، ونعملهم كمين.. يوم السبت لما يجوا عشان ياخدوا العقود أو يسمعوا الرد، نكون إحنا محضرينلهم ليلة مطلعش عليها شمس! والبلد دي مفيهاش غير قانون القوة!”



