اتجوزت رجل أرمل عنده بنتين صغيرين

كانت اتبدلت.

الصورة اللي كانت للزوجة

بقت ليا أنا.

واقفة مبتسمة جوه البدروم.

رجعت لورا وأنا مخىـ,ـنوقة من الرعب.

وفجأة

الباب اتقفل ورايا.

صوت أحمد جه من الضلمة

قولتلك هترجعي.

ظهر من آخر الممر

هدومه نضيفة هادي كأن مفيش حاجة حصلت.

إنتي

الوحيدة اللي فهمتي اللعبة علشان كده رجعنا نكمل.

صرخت

إنت مريض!!

ابتسم

لا أنا بحافظ على عيلتي.

وفجأة

صوت تاني قاىطع كلامه.

كفاية بقى.

لفّينا إحنا الاتنين.

كانت هي.

مراته

بس مش زي قبل.

واقفة بثبات عينيها مليانة قوة مش خوف.

ووراها ملك وندى.

ملك قالت

بابا اللعبة خلصت.

ندى مسكت إيد أمها

المرة دي مش هنسيبك تكسب.

وشها اتغير مابقاش فيه خوف

بقى فيه غضب.

الست بصتلي وقالت

إجري.

مافهمتش

بس جريت.

وورايا سمعت صريخ أحمد

صرخة عمرها ما كانت بشرية.

طلعت من البدروم جريت برا البيت

وما بصّتش ورايا.

بعدها البيت اتحـ,ـىرق.

قالوا ماس كهربا.

بس أنا عارفة

إن في حاجات اتحىـ,ـرقت

وحاجات اتحررت.

عدّى شهر

حياتي بدأت تهدى شوية.

بس في ليلة

وأنا قاعدة لوحدي

سمعت صوت خبط خفيف.

فتحت الباب

مافيش حد.

بس على الأرض

كان في 3 دباديب.

واحدة

ليا

واحدة لملك

واحدة لندى.

ومعاهم ورقة

المرة دي إحنا اللي كسبنا.

بصيت حواليّا

وخفت للحظة

بس بعدها ابتسمت.

يمكن لأول مرة

ماكنتش خايفة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *