حكايات زهره 2

خرج كيس أسود صغير، متغلف باحتراف، ومثبت داخل الشنطة بطريقة يستحيل أي صاحب شنطة يلاحظها.

صمت مرعب خيم على المكان.

الضابط فتح جزءًا بسيطًا منه، وبص لزميله.

الاتنين تبادلوا نظرة سريعة.

ثم قال أحدهم بصوت منخفض لكنه واضح:

“بلغوا الإدارة… لقيناها.”

قبل ما أنطق بحرف، لقيت اتنين من الضباط بيتحركوا بسرعة.

لكن…

ما كانوش جايين ناحيتي.

كانوا جريوا ناحية طارق.

وفي اللحظة اللي حس فيها إن الكمين اتقفل عليه…

استدار فجأة، ودفع أحد المسافرين بقوة، وبدأ يجري بكل سرعته وسط صالة الوصول.

أما دينا…

فصرخت صرخة هستيرية وهي بتقول:

“طارق… متسيبنيش!”

والجملة دي وحدها كانت كافية…

عشان كل العيون تتحول من الشنطة…

إليهما هما الاثنين.
“طارق”.

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *