حكايات بسمه ١

حطيتها قدامه وقلت:
—من الشهر الجاي هنقسم كل حاجة بالنص.
ضحك.
—إيه علاقة ده بالشغالة؟
قلت:
—علاقته إنك طول خمس شهور عندك فلوس تريح أمك، لكن مفيش فلوس تريح مراتك. يبقى واضح إن المشكلة مكنتش في الفلوس أصلًا.
اتعصب وقال:
—أمي ملهاش غيري.
قلت:
—وأنا من النهارده مش هبقى لوحدي برضه.
تاني يوم جبت شغالة تساعدني مرة في الأسبوع.
ولما أحمد عرف تمنها قال:
—أنا مش هدفع جنيه.
قلت:
—ولا طلبت منك.
لكن بعدها بأسبوع حصلت حاجة مكنتش متوقعاها.
أميرة نفسها رنت عليا.
قالت:
—مدام منى، أنا آسفة إني بكلم حضرتك، بس لازم تعرفي حاجة.
قلت:
—خير؟
سكتت شوية وبعدين قالت:
—الأستاذ أحمد مش بيدفعلي بس عشان أنضف بيت والدته.
قلبي اتقبض.
—أمال بيدفعلك عشان إيه؟
قالت:
—كل مرة بروح، والدته بتخليني أنضف أوضة مقفولة بالمفتاح… والأستاذ أحمد موصيني لو حضرتك جيتي فجأة، الأوضة دي بالذات متتفتحش قدامك.
فضلت ساكتة.
أنا كنت متجوزة أحمد بقالى ست سنين.
وزرت بيت أمه مئات المرات.
وعمري ما عرفت إن فيه أوضة ممنوع عليا أشوفها.
لكن اللي صدمني أكتر كان آخر جملة قالتها أميرة:
—أنا فتحت الدولاب اللي جواها بالغلط الأسبوع اللي فات… ولقيت عليه اسم حضرتك.يتبع في الجزء الثاني…القصه كامله ع الصفحه هنا اضغط هايوصلك
👈🏼 👉🏻 القصه
ماتنساش تعملي متابعه ولايك عشان القصص هناك معظمها حصري وعشان يوصلك كل جديد♥♥♥♥♥♥♥
@أبرز المعجبين
حكايات بسمه
لايك وصلوا على النبي وهرد عليكم.🦋🦋🦋كانت إيدي بتترعش وأنا ماسكة التليفون.
قلت لأميرة بصوت واطي:
ـ دولاب عليه اسمي أنا؟
قالت:
ـ أيوه يا مدام منى. ورقة لزقها الأستاذ أحمد بنفسه. مكتوب عليها “حاجات منى”.
سكت ثواني.
حسيت إن الدنيا بتلف بيا.
قلت:
ـ إيه اللي جواه؟
قالت بسرعة:
ـ والله ماعرفش. أول ما فتحت الباب لقيت الدولاب قدامي، ولما شفت الاسم استغربت. قبل ما أفتحه كويس، والدته دخلت عليا وخافت جدًا. زعقتلي وقالت الأوضة دي ممنوع حد يدخلها.
قفلت المكالمة وأنا مش قادرة أفكر.
ليه يبقى فيه دولاب باسمي في بيت حماتي؟
وليه أحمد يخبي وجود الأوضة دي عني؟
وليه يوصي الشغالة إنها متفتحهاش لو أنا موجودة؟
فضلت الليلة كلها سرحانة.
وأحمد كان قاعد قدامي بيتفرج على التلفزيون كأن مفيش حاجة.
كل ما أبصله أحس إنه شخص معرفوش.




