في يوم عيد الأضحى لعام ٢٠٢٣، وبينما كان الجميع مشغولين

في تلك اللحظة، انف.جر الطفل في بكاء هستيري مرعب، ونظر إلى عمه بعينين مكسو.رتين وقال له بصوت خافت يرتجف:

“لن تجدهم يا عمي.. أبي سيق.تلني إن تحدثت.. أبي ق.تل أمي وأدهم”.

حاول العم تهدئة الصغير ووعده ألا يخبر أحداً. هنا فتح الطفل الصغير الصندوق الأسود للجر.يمة المروعة التي جرت وراء الأبواب المغلقة، وأخبر عمه أن أخاه (أدهم)، قبل اختفائه بشهر، كشف لهم أن أمهم لم تهرب، بل رأى والدهم يق.تلها ود.فنها في حديقة المنزل تحت شجرة الرمان.

وكشف الطفل عن السر وراء صمتهم طوال تلك الشهور، موضحاً أن والدهم مارس ضدهم إرها.باً نفسياً طوال تلك الشهور؛ فكان يحب.سهم في الغرفة لساعات طويلة، ويمنعهم من الكلام مع بعضهم تماماً حتى لا يذكروا اسم أمهم أو أخيهم، وكان يتعمد الجلوس معهم في الحديقة بجانب شجرة الرمان وهو يتعاطى المخد.رات ليجبرهم على تذكر مصيرهم المرعب إذا تفوه أي منهم بكلمة واحدة لأي مخلوق.

تابع الطفل الصغير رواية ليلة مق.تل شقيقه (أدهم)، موضحاً أنهم سمعوا من وراء باب غرفتهم المقفل مشا.دة عن.يفة وبكاءً مريراً؛ كان (أدهم) يصرخ في وجه والده ويقول: “أنا رأيتك وأنت تق.تل أمي، ولن أسكت بعد الآن”. حاول الأب السيطرة على الطفل وإقناعه بأنه يتخيل، لكن (أدهم) صمم أنه يعرف مكان الد.فن وسيفضحه.

ركض الأطفال ونظروا من ثقب الباب، فشاهدوا والدهم يتوجه إلى المطبخ مسرعاً، ويحضر س.كيناً كبيراً، ومن دون أي رحمة، قام بذ.بح ابنه (أدهم) علانية أمام أعين الأطفال المختبئين وراء الباب. بعد ذلك، اندفع الأب إلى غرفتهم وهد.دهم باللحاق بأخيهم إن تكلموا. ومن ثقب الباب ذاته، شاهد الأطفال والدهم وهو يجر ج.ثة شقيقهم الصغير ليد.فنها في الحديقة بالخارج.

توجه العم فوراً وعلامات الفزع تكسو وجهه إلى مركز الشرطة، وأبلغ عن الكارثة. حاصرت قوات الأمن المنزل على الفور، وصحبت معها فريقاً مختصاً في أعمال الحفر. وعندما شاهد (عبد الرحمن) سيارات الشرطة، تملكه الرعب وحاول منعهم من الدخول وعرقلتهم، فتم تق.ييده بالأصفا.د فوراً وبدأت عمليات الحفر تحت شجرة الرمان.

خلال دقائق قليلة، ظهرت المفاجأة الصادمة؛ عثرت الشرطة على ج/ث.تين متحللتين بالكامل تحولتا إلى بقا.يا عظا.م بشر.ية متداخلة. ونظراً لد.فن الج/ث.تين بشكل سطحي وتحت شجرة تُروى بالماء باستمرار، تسارع تحلل الأنسجة اللحمية، واضطر الطب الشرعي لبذل جهود مضنية لفصل عظا.م الطفل عن عظا.م الأم. وأكد التقرير النهائي أن العظا.م تعود لـ (ياسمين) وابنها (أدهم)، وأن الو.فاة في الحالتين كانت نتيجة ذ.بح قط.عي في الرقبة، مع وجود كسو.ر ضخمة وته.شم في جم.جمة الأم قبل الذ.بح.

الصفحة السابقة 1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *