في يوم عيد الأضحى لعام ٢٠٢٣، وبينما كان الجميع مشغولين

دا.س على ج*ث.ة زوجته المنتفخة بحذائه ليد.فن فوقها ابنه 😱

في يوم عيد الأضحى لعام ٢٠٢٣، وبينما كان الجميع مشغولين بذ\.بح الأضاحي ومظاهر الفرحة، انقلب الهدوء في عزبة العمدة بمحافظة الإسماعيلية إلى كابوس مروع. وقف الزوج (عبد الرحمن) أمام منزل حماه يصرخ بهستيرية، مدعياً أن زوجته (ياسمين)، الأم لأربعة أطفال، قد هربت مع عشيقها وسرقت ملابسها وتخلت عن أطفالها في صباح العيد. تظاهر الزوج بالانهيار وبدأ مسرحية الصراخ والادعاء بهروبها ببرود شديد، زاعماً أنه عاد من صلاة العيد مع أطفاله وتوزيع اللحوم على الجيران ليفاجأ باختفائها.

الصدمة كانت هائلة على العائلة، لكنهم رفضوا تصديق الرواية لعلمهم بأخلاق ابنتهم التي كانت قد استلمت للتو مبلغاً مالياً من والدها لشراء مستلزمات العيد لأطفالها. توجهت العائلة فوراً إلى مركز الشرطة لتقديم بلاغ باختفائها المريب، مؤكدين للمحققين أن الزوج (عبد الرحمن) مد.من مخد.رات خطير، وله سوابق جنائية، ودائم التعد.ي عليها وتهد.يدها بالق.تل، وأنه ربما عامل فيها حاجة ويغطي عليها بهذه الفضيحة. استدعت الشرطة الزوج، فأصر على كلامه، ولأن تفتيش المنزل أظهر نقصاً في بعض ملابس الزوجة، اعتبرت السلطات القض/ية حالة هروب عادية وأُغلق الملف بناءً على الشواهد السطحية.

بعد مرور شهر واحد على الاختفاء، وتحديداً في يوليو ٢٠٢٣، تجدد الرعب؛ حيث تقدم والد (ياسمين) ببلاغ جديد يفيد باختفاء حفيده (أدهم)، الابن الأكبر لـ (ياسمين) البالغ من العمر ٩ سنوات، في ظروف غامضة. هنا، خرج الزوج برواية جديدة أذهلت الجميع، زاعماً أن زوجته الهاربة اتصلت بطفلها (أدهم) وطلبت منه القدوم إليها، وأن الولد خرج ليلحق بأمه في مكانها السري.

ولعدم وجود أدلة تثبت العكس، صدق المحققون الرواية مجدداً وأُغلق الملف، واعتبرت القرية بأكملها أن الأم أخذت ابنها الأكبر ليعيش معها. مرت الشهور، وعاش الزوج حياته بشكل طبيعي، وتزوج من امرأة أخرى، واستمر في ن.هش شرف زوجته الراحلة وتشو.يه سمعتها، بينما فرض على أطفاله الباقين عزلة تامة داخل المنزل ومنعهم من الخروج أو التحدث مع أهل والدتهم، وبدا الأمر للجيران كأنه مجرد محاولة لحمايتهم من كلام الناس بعد فضيحة أمهم المزعومة.

مرت تسعة أشهر كاملة على هذا الوضع الغامض، وجاء اليوم الأول من عيد الفطر، في ١٠ أبريل ٢٠٢٤. استغل (عبد الصبور)، شقيق الزوج الأكبر، غياب أخيه وزوجته الجديدة عن المنزل، وتوجه لزيارة أطفال أخيه لتقديم هدايا العيد وتخفيف ألم غياب والدتهم وأخيهم الأكبر عنهم. وأثناء جلوسه مع الطفل الأوسط (محمد)، البالغ من العمر ٧ سنوات، سأله بحسن نية: “أين أخوك أدهم؟ قل لي إن كنت تعرف مكانه لأعيده هو ووالدتك وتجتمع عائلتكم مجدداً”.

1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *