في يوم عيد الأضحى لعام ٢٠٢٣، وبينما كان الجميع مشغولين

تحت ضغط التحقيقات ومواجهته بالهيا.كل العظ.مية وشهادة طفله، انهار (عبد الرحمن) واعترف بكل شيء. أقر بأنه عاد إلى منزله ليلة عيد الأضحى لعام ٢٠٢٣ وهو تحت تأثير المخد.رات، فواجهته زوجته (ياسمين) باللوم بسبب إدما.نه وتقصيره، وعايرته بأن والدها هو من اشترى أضحية العيد لأن زوجها عاجز عن المسؤولية. أثار الكلام جنونه، فا.نهال عليها بالضر.ب المبر.ح على رأ.سها بأ.داة صلبة حتى ك.سرت جم.جمتها، ثم جلب س.كيناً وذ.بحها.
واعترف بأنه فتش ملابس ج/ث.تها وسرق منها مبلغ العيد الذي أعطاه لها والدها، واستخدم هذا المال بالذات لشراء المخد.رات التي تعاطاها طوال أيام العيد واختلق رواية الهروب مستغلاً ط.عن النساء في شرفهن لتغطية جر.يمته.
وأضاف القا.تل في اعترافاته أنه بعد مرور شهر، واجهه ابنه (أدهم) بالحقيقة، فخشي من ح.بل المش.نقة وقرر ذ.بحه بذات الطريقة. وف.جّر مفاجأة مروعة عندما أقر بأنه حين جر ج.ثة ابنه الغارقة في الد.ماء إلى الحديقة وفتح الحفرة التي د.فن فيها زوجته (ياسمين)، واجه مشكلة أن ج.ثة الأم تعفنت وانتفخت تماماً وأصدرت رائحة كريهة، فقام بالضغط على ج.ثة زوجته لأسفل بقدمه بقسوة ليصنع مساحة كافية، ثم ألقى بج.ثة ابنه فوقها مباشرة دون ك.فن، وأغلق التراب عليهما معاً.
وفي ٢٦ سبتمبر ٢٠٢٤، أصدرت محكمة الجنايات حكمها العادل بإدانة المتهم (عبد الرحمن إسماعيل)، ومعاقبته بالإعد.ام شن.قاً حتى المو.ت بتهمة الق.تل العمد المقترن وتشو.يه السمعة، وأقام أهل القرية وعائلة الضحا.يا صلاة الغائب على روح (ياسمين) وطفلها (أدهم) لتفتت الر.فات بالكامل.

