اجبرونى وانا حامل

إحنا في بيتي.
سكت.
لكن الضابط كان مركز مع شاشة الموبايل.
وفجأة قال
فيه مرفق.
سارة قربت منه.
أنا ماوصلنيش أي صورة.
الضابط ضغط على الشاشة.
ظهرت صورة قديمة.
صورة لآدم.
كان واقف فيها بالزي العسكري الكامل.
لكن الحاجة اللي شدت انتباهي مش صورته.
كان واقف قدام مبنى أعرفه كويس.
مبنى القيادة.
والصورة عليها تاريخ…
قبل وفاته بيومين.
شهقت.
مين بعت الصورة دي؟
الضابط ماجاوبش.
قرب الصورة.
وفي خلفية الصورة ظهر شخص واقف بعيد.
وشه مش واضح.
لكن بدلته العسكرية كانت واضحة.
وأنا عرفت الشخص ده فورًا.
قلت
مستحيل.
الضابط بص لي.
تعرفيه؟
هززت رأسي.
أيوه.
سارة سألت
مين؟
قلت
كان آخر شخص اتكلمت معاه قبل ما آدم يسافر في مهمته الأخيرة.
أبويا قال
ومين ده؟
قبل ما أجاوب، سمعنا صوت ارتطام قوي جاي من الجراج.
جريت ناحية الباب.
الضباط اتحركوا قبلي.
فتحوا باب الجراج.
الكرتونة اللي كنت حطاها على الأرض كانت مفتوحة.
وحاجاتي كلها كانت مرمية براها.
لكن الحاجة اللي اختفت كانت واضحة.
الصندوق الخشبي الصغير.
الصندوق اللي آدم كان سايبهولي قبل سفره الأخير.
كنت متأكدة إني حطيته بين حاجتي.
لكن دلوقتي…
مش موجود.
بصيت لرامي.
كان واقف بعيد.
وشه متوتر.
قلت
إنت دخلت الجراج؟
قال بسرعة
لأ.
سارة بصت له.
رامي…
صرخ
قولت لأ!
الضابط رفع إيده.
محدش يتحرك.
وبدأ الجنود يفتشوا المكان.
بعد دقيقة، واحد منهم نادى
سيدي!
اتجهنا كلنا ناحيته.
كان ماسك حاجة صغيرة في إيده.
مفتاح.
مفتاح الصندوق الخشبي.
أخذته منه.
إيدي بدأت ترتعش.
لأن المفتاح ده كان المفروض يكون معايا.
من يوم وفاة آدم.
بصيت ناحية عيلتي.
مين أخده؟
محدش رد.
وفجأة…
سمعنا صوت سيارة بتتحرك برا البيت.
الضابط جرى ناحية الشباك.
قال
العربية السودا!
بصيت من الزجاج.
عربية كانت بتخرج بسرعة من الحوش.
وفي اللحظة اللي عدت فيها جنب البوابة…
شفت السواق.
وشه كان واضح.
عرفته.
كان نفس الشخص اللي ظهر في صورة آدم.
صرخت
هو!
الضابط التفت لي.
مين؟
قلت وأنا مش قادرة أبعد عيني عن العربية
الشخص اللي كان مع آدم قبل آخر مهمة.
الضابط أمسك جهاز الاتصال فورًا.
لكن قبل ما يدي أي أمر…
هاتف سارة رن مرة تانية.
المرة دي ماكانش فيه رسالة.
كان فيه تسجيل صوتي.
ضغطت تشغيل.
وصوت رجل هادي خرج من الهاتف
جنى… لو التسجيل ده وصلك، يبقى هما وصلوا للصندوق.
قلبي وقف تقريبًا.
الصوت أكمل
ومتدوريش عليه في البيت.
سكت ثانيتين.
ثم قال
لأن الشخص اللي أخده… كان عارف إنك هترجعي هنا.
انتهى التسجيل.
بصيت ناحية الضابط.
هو يقصد مين؟
لكنه كان باصص لأمي.
وأمي كانت واقفة في مكانها، وشها شاحب تمامًا.
قال الضابط
مدام نادية… حضرتك تعرفي الشخص ده؟
أمي ما ردتش.
سارة قربت منها.
ماما؟
أمي فضلت ساكتة.
وأنا بدأت أحس إن اللي حصل في الجراج ماكانش مجرد محاولة لطردي من أوضتي.
كان فيه حد بيدور على حاجة آدم سابها.
وحاجة أخطر بكتير…
إن الشخص ده كان متأكد إن الصندوق موجود في البيت.
والسؤال الوحيد اللي فضل في دماغي
مين اللي قال له؟فضلت أبص لأمي، وهي واقفة قدامي مش قادرة تنطق.
قلت لها
ماما… أنا سألتك سؤال.
أمي بصت للأرض.
أنا معرفش حاجة.
الضابط رد بهدوء
يبقى مفيش مشكلة إننا نسأل تاني.
أمي رفعت عيني له بسرعة.
إنتوا مش من حقكم تفتشوا بيتي.
الضابط قال
إحنا مش بنفتش بيتك.
وأشار ناحيتي.
إحنا بنحمي صاحبة البيت.
الجملة دي خلت أبويا يتوتر أكتر.
قال
جنى، كفاية! إنتِ لازم توقفي المهزلة دي.
بصيت له.
مهزلة؟
عربيات عسكرية، ضباط، تفتيش، رسائل غامضة… إحنا مش فاهمين حاجة!
قلت
وأنا كمان.
ثم بصيت لأمي.
بس فيه شخص واحد على الأقل فاهم.
أمي سكتت.
سارة قالت
ماما، إنتِ مخبية حاجة؟
وفجأة أمي بدأت تبكي.
مش بكاء تمثيل.
المرة دي كانت منهارة فعلًا.
قالت
أنا… ماكنتش عايزة الموضوع يوصل لكده.
قلبي انقبض.
موضوع إيه؟
أمي مسحت دموعها.
بعد وفاة آدم… جالك ظرف.
اتجمدت.
إيه؟
ظرف بني.
قلت
أنا ماوصلنيش أي ظرف.
أمي هزت رأسها.
عارفة.
إنتِ شوفتيه؟
سكتت.
أيوه.
الصمت نزل على المكان كله.
قلت
فينه؟
أمي بصت ناحية أبويا.
أبويا اتحرك بعصبية.
نادية، متكمليش.
لفيت له.
إنت كمان كنت تعرف؟
ماجاوبش.
في اللحظة دي فهمت.
الاتنين كانوا عارفين.
وأنا الوحيدة اللي كنت برا الصورة.
قلت بصوت منخفض
إنتوا أخدتوا حاجة تخص آدم.
أبويا رد بسرعة
إحنا كنا بنحاول نحميكي.
ضحكت بسخرية.
تحموني؟
أشرت للجراج.
دي كانت حمايتكم؟
ماحدش رد.
الضابط سأل أمي
الظرف فين؟
قالت
اتحرق.
أنا بصيت لها بعدم تصديق.
اتحرق؟
هزت رأسها.
أيوه.
ليه؟
قالت وهي بتبكي
لأن أبوكي خاف إن الرسالة تسببلك مشاكل.
بصيت لأبويا.
إيه اللي كان مكتوب فيها؟
رد
معرفش.
صرخت لأول مرة
إنت كداب!
البيت كله سكت.
أنا عمري ما رفعت صوتي على أبويا بالشكل ده.
لكن المرة دي ماقدرتش أتحكم في نفسي.
إنتوا أخدتوا رسالة من جوزي بعد موته، وخبيتوها عني، وبعدها طردتوني للجراج وأنا حامل… وعايزني أصدق إنكم كنتم بتحموني؟
أبويا ماعرفش يرد.
وفجأة، الضابط اللي كان بيفحص جهاز سارة قال
فيه مشكلة.
التفتنا له.
إيه؟
قال
الرسالة اللي وصلت لسارة اتبعت من داخل البيت.
سارة شهقت.
إيه؟
يعني الشخص اللي بعتها… موجود هنا.
كل العيون اتحركت في نفس اللحظة.
بصيت ناحية أمي.
ثم أبويا.
ثم سارة.
ثم رامي.
رامي رفع إيده فورًا.
أنا ماليش دعوة!
الضابط قال
محدش اتهمك.
لكن رامي بدأ يتوتر.
أنا كنت عايز الأوضة بس! معرفش أي حاجة عن الجيش ولا آدم ولا الرسائل!
قلت
طيب ليه كنت مستعجل تاخد أوضتي النهارده تحديدًا؟
وشه اتغير.
أنا…
قول.
سارة قالتلي.
بصيت لأختي.
إنتِ اللي طلبتي منه؟
سارة بدأت تبكي.
أيوه… بس أنا ماكنتش أعرف حاجة عن الصندوق!
الضابط قرب منها.
مين قال لك إن الصندوق موجود؟
سارة فتحت بوقها.
لكن قبل ما تتكلم…
انطفأت أنوار البيت كلها.
الظلام غطى المكان.
وبعد ثواني، اشتغل ضوء الطوارئ الأحمر.
الضابط صاح
الكل يفضل مكانه!
سمعنا صوت خطوات سريعة فوق السلم.
حد كان بيجري.
جندي جرى ناحية السلم.
وأنا وراه.
وصلنا للدور العلوي.
باب غرفتي كان مفتوح.
دخلت.
الدولاب كان مفتوح.
السرير متقلب.
والأدراج كلها متسحبة.
لكن وسط الفوضى…
كان فيه شيء واحد موضوع بعناية فوق الوسادة.
ظرف أبيض.
مكتوب عليه بخط آدم
لجنى فقط.
وقفت مكاني.
إيدي راحت ناحية الظرف.
لكن قبل ما ألمسه، الضابط مسك إيدي.
وقال
استني.
بص لي بجدية.
لو آدم كتب ده قبل وفاته… يبقى محتوى الظرف ممكن يغيّر كل حاجة.
بصيت للظرف.
ثم سمعنا صوت صرخة جاية من تحت.
صوت أمي.
جريت ناحية السلم.
ولما وصلت، لقيت أمي واقفة قدام باب البيت.
وفي إيدها ورقة.
وكان وشها مليان رعب.
سألتها
إيه اللي حصل؟
رفعت الورقة ناحيتي.
وقالت بصوت مرتجف
الورقة دي… كانت جوه الظرف اللي اتحرق.
سكتت لحظة.
ثم قالت
وآدم كان كاتب فيها اسم شخص من عيلتنا أول ما سمعت اسمي في جهاز الاتصال، حسيت إن نفسي اتسحب مني.
بصيت للضابط.
الصندوق فين؟
رد على الجندي فورًا
متتحركوش من مكانكم. هنوصلكم.
وبعدها قفل الجهاز.
قلت
أنا هروح معاك.
قال بحزم
لا. إنتِ حامل.
بصيت له بثبات.
والصندوق عليه اسمي.
سكت.
ثم قال
تمام. بس هتفضلي تحت الحماية طول الوقت.
خرجنا من المكتب.
أبويا حاول يلحقنا.
جنى! استني.
وقفت.
بصيت له.
عايز إيه؟
قال
اللي حصل النهارده خرج عن السيطرة.
ضحكت بمرارة.
خرج عن السيطرة؟ أنا اللي اترميت في الجراج وأنا حامل، ولا إنت اللي فقدت السيطرة؟
خفض عينيه.
أنا غلطت.
كانت أول مرة أسمع منه الجملة دي.
لكن الغريب إن كلامه ماعادش يهمني.
قلت
بعد ما أعرف الحقيقة.
وسبتُه واقف.
وصلنا للمكان بعد حوالي نصف ساعة.
كان مبنى قديم تابع للجيش، محاط بسياج مرتفع.
العربية اللي هربت كانت واقفة في الساحة.
والصندوق الخشبي موجود فوق طاولة معدنية.
وقفت قدامه.
نفس الصندوق.
نفس الخدوش الصغيرة اللي كنت عارفاها كويس.
آدم كان بيحطه دايمًا في درج مكتبه.
مديت إيدي، لكن الضابط قال
استني.
فحص الصندوق.
ثم قال
مفيش متفجرات.
تنفست براحة.
فتح القفل.
الغطاء ارتفع ببطء.
جوا الصندوق كانت فيه ملفات.
صور.
ذاكرة إلكترونية صغيرة.
ودفتر أسود قديم.
مسكت الدفتر.
أول صفحة كان عليها خط آدم.
لو جنى بتقرأ الكلام ده، يبقى أنا ماقدرتش أرجع.
غمضت عيني للحظة.
لمست اسمه بأطراف صوابعي.
ثم بدأت أقرأ.
جنى، أهم حاجة لازم تعرفيها إن موتي مش هو الخطر الأكبر.
قلبي انقبض.
كملت.
الخطر الحقيقي إن حد من الناس اللي وثقنا فيهم وصل للملف قبلنا.
رفعت عيني للضابط.
مين؟
قال
كملي.
قلبت الصفحة.
لو الملف اختفى، دوري على الشخص اللي كان عارف إنك هتكوني في بيت العيلة يوم عيد الشكر.
اتجمدت.
قلت
إزاي كان عارف؟
الضابط بص لي.
مين كان يعرف إنك هترجعي هنا؟
بدأت أعد الأشخاص في دماغي.
أهلي.
سارة.
رامي.
والضباط اللي كانوا عارفين بإجازتي.
لكن فجأة افتكرت حاجة.
قبل الجنازة بيوم، أمي سألتني
هترجعي بيتنا بعد الجنازة ولا هتفضلي في بيتك؟
وقتها مااهتمتش بالسؤال.
لكن دلوقتي…
بقى له معنى مختلف.
قلت
أمي.
الضابط رفع حاجبه.
متأكدة؟
هي كانت عارفة إني هرجع هنا.
لكن قبل ما نكمل، وصلنا اتصال.
سيدي، عندنا مشكلة.
إيه؟
فيه حد دخل على نظام الحماية الخاص بالمبنى.
الضابط وقف فورًا.
منين؟
جاء الرد
من جهاز موجود داخل بيت جنى.
بصيت له.
بيتي؟
أيوه.
ثم جاء صوت آخر عبر الجهاز
والشخص لسه متصل.
الضابط سأل
حددوا الجهاز.
ثواني مرت.
ثم جاء الرد
الجهاز موجود في غرفة المعيشة.
سكت الجميع.
لأننا كنا نعرف مين كان موجود هناك.
أبويا.
أمي.
سارة.
ورامي.
الضابط أمر
اقفلوا كل المخارج.
لكن قبل ما نتحرك، وصل إشعار على الجهاز اللوحي الموجود أمامي.
رسالة جديدة.
هذه المرة لم تكن من رقم مجهول.
كانت من حساب آدم العسكري.
فتحتها.
وكان مكتوب فيها
جنى، لو وصلتي للمرحلة دي، متدوريش على الشخص اللي خان الثقة.
ثم ظهرت جملة ثانية
دوري على الشخص اللي حاول يحميك.
بصيت للضابط.
يعني إيه؟
قال
آدم كان بيحذرك من شخص… وفي نفس الوقت بيقول إن شخصًا آخر كان بيحاول يحميك.
قلبت الصفحة الأخيرة في الدفتر.
وكان فيها اسم واحد فقط.
اسم شخص لم يخطر على بالي أبدًا.
قرأت الاسم بصوت مرتجف.
والضابط أول ما سمعه…
تجمد مكانه.
وقال
ده مستحيل.
سألته
إنت تعرفه؟
رد
أعرفه كويس.
ثم أخذ الدفتر من إيدي.
لأنه الشخص الوحيد اللي كان مفروض يكون مات من سنين فضلت واقفة مكاني، وبصيت للورقة اللي في إيد أمي.
قلت
اسم مين؟
أمي ما ردتش.
أبويا حاول ياخد الورقة منها، لكنها شدتها بعيد عنه.
ولأول مرة شفت أمي بتبص لأبويا بخوف حقيقي.
الضابط قرب منها وقال
مدام نادية، الورقة دي لازم تتسلم فورًا.
أمي مدت إيدها له.
أخذها وبدأ يقرأ.
ملامحه اتغيرت تدريجيًا.
سألته
مكتوب إيه؟
رفع عينه ناحيتي.
اسم واحد.
مين؟
سكت ثواني.
ثم قال
حسن.
بصيت لأبويا.
أبويا؟
أبويا تراجع خطوة.
أنا ماعملتش حاجة.
قلت
إنت حتى لسه ماعرفتش الورقة مكتوب فيها إيه.
ماجاوبش.
الضابط قلب الورقة.
فيه تاريخ مكتوب هنا.
بصيت له.
إيه التاريخ؟
قال
قبل وفاة آدم بثلاثة أيام.
قلبي بدأ يدق أسرع.
وإيه المكتوب؟
قال
آدم كاتب لو حصل لي أي شيء، ما تسمحوش لحسن يفتح الملف.
الصمت كان مرعب.
بصيت لأبويا.
أي ملف؟
قال بسرعة
معرفش!
الضابط سأله
هل تعرف ما يقصده؟
لأ.
هل سبق ودخلت غرفة آدم بعد وفاته؟
دي بيتي!
رد الضابط
السؤال بسيط.
أبويا سكت.
وهنا سارة قالت فجأة
أنا شفته.
الكل بص لها.
قالت
بابا دخل غرفة آدم بعد الجنازة.
أبويا لف لها بغضب.
سارة!
لكنها كملت
ودخل لوحده.
قلت
إمتى؟
بعد ما الكل نام.
وعمل إيه؟
سارة هزت رأسها.
معرفش… بس لما خرج، كان ماسك صندوق صغير.
حسيت ببرودة في جسمي.
الصندوق.
نفس الصندوق اللي اختفى من الجراج.
بصيت لأبويا.
إنت أخدت صندوق آدم؟
ما ردش.
الضابط قال للجنود
فتشوا المكتب.
أبويا اعترض فورًا.
محدش يدخل مكتبي!
لكن الجنود تحركوا.
وأنا مشيت وراهم.
دخلنا المكتب.
كان كل شيء مرتبًا.
الكتب في مكانها.
الأوراق متكومة بعناية.
لكن أحد الجنود وقف عند مكتبة كبيرة.
قال
هنا.
قربنا.
كان فيه درج صغير مقفول.
الضابط بص لي.
عندك مفتاح؟
هزيت رأسي.
لأ.
أبويا كان واقف عند الباب.
فجأة قال
مفيش حاجة هنا.
الضابط بص له.
إذن مش هتفرق.
أخرج أداة صغيرة وفتح القفل.
الدرج اتفتح.
كان فاضي تقريبًا.
إلا من ظرف أسود.
أخذته.
كان عليه ختم عسكري.
لكن اسم المرسل كان مطموسًا.
فتحت الظرف بحذر.
فيه ورقة واحدة.
قرأت أول سطر…
واتجمدت.
كان مكتوب
جنى، لو وصلتي للرسالة دي، يبقى الخطة اتغيرت.
نَفَسي انقطع.
كملت القراءة.
ما تثقيش في أي تقرير عن مهمتي الأخيرة إلا بعد ما تشوفي الملف الأصلي.
رفعت عيني للضابط.
الملف الأصلي فين؟
قال
ده اللي لازم نعرفه.
قلبت الورقة.
في ظهرها كان فيه عنوان.
عنوان مكان بعيد عن البيت.
وبجواره وقت محدد.
الساعة 1130 مساءً.
قلت
النهارده؟
الضابط هز رأسه.
أيوه.
سارة قربت مني.
يعني آدم كان عايزك تروحي هناك؟
قلت
واضح.
رامي كان

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *