رد الجميل على مسرح الجامعه ج1

في اللحظة دي، بصيت لملك وفريدة ونور.. وبصيت لروحي في المراية، وشفت الشعر الأبيض اللي مالي دقني، والكسرة اللي في ظهري من الشغل.. وضحكت من كل قلبي.
أخويا سابلي تلات بنات وهو فاكر إنه بيعىاقبني أو بيمىوتني بالحيا.. مكنش يعرف إنه سابلي الكنز اللي هيخليني أغنى وأسعد راجل في الدنيا.. الـ 22 سنة ممشوش هدر، أنا فعلاً خلفت، وربيت، وبقيت أحسن أب في العالم.
حكايات شروق خالد





