دراعى يابابا

والفيلا كلها ساكتة،
إلا من صوت خبط خافت جاي
متابعة القراءة
من أو، ضة زين.
دب
متابعة القراءة
2
صرخة طفل
دب دب
أمينة كانت واقفة في المطبخ، وإيديها بتترعش وهي سامعة الصوت. قلبها كان بيقولها إن كل دقيقة تأخير ممكن تقتل الولد.
طلعت السكينة الصغيرة اللي بتستخدمها في فتح الكراتين، وخبتها في هدومها وطلعت فوق بهدوء.
لما قربت من أوضة زين، سمعت صوت أنينه الضعيف
دادة الحقيني
فتحت الباب سنة صغيرة.
المنظر جمد الدم في عروقها.
زين كان مربوط في السرير، وشه أبيض زي الورق، وشفايفه مزرقة، والجبس كان بيتحرك فعلًا.
مش وهم.
مش تخيل طفل مرعوب.
الجبس نفسه كان فيه تموجات خفيفة كأن حاجة ماشية تحته.
أمينة قربت بسرعة، وركعت جنبه يا حبيب قلبي استحمل.
زين فتح عينيه بالعافية وهمس بيعضوا كل شوية بيعضوا
أمينة حطت إيدها على الجبس واتشهقت فجأة.
فيه صوت.
صوت خربشة جماعية.
حاجة كتير جدًا بتتحرك جوه.
في اللحظة دي، القرار اتاخد.
طلعت السكينة وبدأت تقطع الجبس بسرعة وهي بتبكي سامحيني يا ست هانم بس ابنك بيمو،، ت!
أول شق في الجبس اتفتح
وفجأة
سيل أسود انفجـــــــ، ر للخارج.
أمينة صرخت بأعلى صوتها.
نمل أحمر ضخم بالمئات!
النمل كان خارج من الجبس زي الطوفان، وماسك في جلد زين يعض فيه بعنف.
زين صرخ صرخة هزت الفيلا كلها.
أمينة رمت الجبس على الأرض وهي بتخبط فيه برجليها بجنون، لكن الصد،، مة الحقيقية كانت تحت الجبس نفسه
جلد دراع زين كان متآكل.
فيه حفر صغيرة مليانة د،، م وصديد.
وفي نص الجر،، ح
قطعة لحم نيّة
مربوطة بشاش طبي!
أمينة بصتلها برعب يا نهار إسود
الباب اتفتح بعنف.
أدهم دخل مفزوع إيه اللي بيحصل؟!
لكن أول ما شاف الأرض
اتجمد.
النمل كان مالي الأو، ضة.
وزين بيصرخ هستيريًا وهو بيحــــ، ضن دراعه النازف.
أدهم وقع على ركبته يا ابني!
أمينة رفعت قطعة اللحمة المرتبطة بالشاش وهي بتصرخ حد حط دي جوه الجبس عشان النمل يدخل يا بيه!
أدهم حس الدنيا بتلف بيه.
بص ناحية الباب
ولقى نيرة واقفة.
وشها كان شاحب لكن مش من الصد،، مة.
من الخوف.
لأول مرة.
أدهم قام ناحيتها ببطء مرعب إيه ده؟
نيرة بدأت ترجع لورا أدهم اسمعني أنا أنا
لكن زين صرخ من السر،، ير هي اللي عملت كدة! يوم الجبس! شفتها وهي بتحط حاجة وأنا منوم!
أدهم افتكر فجأة.
اليوم اللي رجعوا فيه من المستشفى نيرة أصرت تساعد الدكتور لوحدها وهي بتعدل الجبس قبل ما يمشوا.





