امي

**آدم.**
سارة رفعت رأسها.
لأن آدم…
كان اسم أخوها الذي أخبرتها العائلة طوال حياتها أنه اختفى وهو رضيع.
لكنها الآن فهمت الحقيقة.
أخوها لم يختفِ.
والأخطر…
أن آدم كان يعيش طوال هذه السنوات في نفس المدينة…
تحت اسم مختلف.
وفي اللحظة التي كانت سارة تقرأ فيها الرسالة…
رن هاتفها.
رقم مجهول.
ردت.
جاءها صوت رجل:
— «سارة؟»
— «أيوه.»
— «أنا آدم.»
سارة سكتت.
ثم قال:
— «أنا عرفت الحقيقة… وعندي الجزء الأخير من القصة.»
سارة سألت بصوت مرتعش:
— «إنت فين؟»
جاءها الرد:
— «واقف قدام بيتك.»
نظرت سارة إلى النافذة.
وكان هناك رجل يقف فعلًا أمام الباب…
يشبه والدها تمامًا.
لكن قبل أن تتحرك…
وصلتها رسالة على هاتفها من الرقم نفسه:
**«ما تفتحيش الباب… الراجل اللي بره مش آدم.»**
سارة رفعت عينيها ناحية الرجل.
وفي نفس اللحظة…
ابتسم لها.
ثم رفع يده…
وفي إصبعه كان يرتدي خاتم نوال نفسه.
**النهاية.**




