عاااجل : الحماية المدنية تعلن بشرى سارة بشأن الطفل ايوب..

خطة الإنقاذ الميدانية والأمتار الأخيرة القاتلة
تعتبر الأمتار الـ 20 المتبقية، التي أعلنت عنها الحماية المدنية، المرحلة الأكثر حرجاً ودقة في العملية بأكملها. فالانتقال من الحفر العمودي بالمعدات الثقيلة إلى الحفر الأفقي يتطلب التوقف التام عن استخدام الآليات الكبيرة لتفادي حدوث أية اهتزازات قد تؤدي إلى انهيار طبقات التربة غير المستقرة فوق الصبي.
تعتمد الفرق في هذه المرحلة الحاسمة على الحفر اليدوي الدقيق وباستخدام أدوات خفيفة وأنابيب تثبيت لحماية نفق المنفذ الأفقي. كما تحرص طواقم الحماية المدنية على ضخ الأكسجين باستمرار عبر أنابيب خاصة إلى عمق البئر، وضمان أقصى درجات التهوية لضمان بقاء المؤشرات الحيوية في مستويات آمنة.
تعاطف واسع واستعدادات طبية قصوى
في مشهد إنساني مهيب، تقاطر المئات من المواطنين والمتطوعين من السكان والقرى المجاورة نحو موقع البئر لتقديم الدعم المادي والمعنوي لعائلة الطفل ولأفراد الحماية المدنية. كما تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحات تضرع ودعاء، رفعت خلالها هاشتاغات تتمنى السلامة لأيوب وتثمن جهود أبطال الحماية المدنية الذين يواصلون الليل بالنهار دون كلل أو ملل.
وعلى بعد خطوات قليلة من فوهة الحفر الموازي، ترابط أطقم طبية متخصصة وسيارة إسعاف مجهزة بكافة أجهزة الإنعاش والدعم الحيوي، استعداداً للتعامل الفوري مع حالة الطفل أيوب فور إخراجه من النفق الموازي، ونقله برّاً أو عبر مروحية طبية إلى أقرب مركز استشفائي متخصص لإجراء الفحوصات الشاملة.
تترقب الملايين خلال الساعات القليلة القادمة صدور البيان الختامي الصادر عن السلطات، مع أمل يملأ القلوب بأن تثمر هذه الجهود الجبارة عن رؤية الطفل أيوب يخرج سالماً معافى ويرتمي مجدداً في أحضان والده وأمه.



