المشرد

الجزء الخامس عشر شروق على البحيرة بعد مرور عام كامل على تلك الأحداث، أصبحت الحياة مختلفة تمامًا. عاد البيت على البحيرة لينبض بالحياة الحقيقية. تخرج أحمد وسارة بتفوق من الجامعة، وأصبح إياد فردًا مقربًا من العائلة يتردد علينا باستمرار ويواصل دراسته بنجاح وشغف. وقفت على شاطئ البحيرة في وقت الفجر، وأنا أنظر إلى انعكاس الضوء على الماء الصافي.

تنفست بعمق لأول مرة منذ عقود؛ لم تعد هناك كاميرات مخفية، ولا هواتف مراقبة، ولا شكوك تزنّر خناق أيامي. كانت الرحلة قاسېة، والثمن كان غاليًا من مشاعري وذكرياتي، لكن الحرية والحقيقة كانتا تستحقان كل لحظة مواجهة. “هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *