عشيقه جوزى

من جوازه وبس.
كان بيهرب من مشكلة مالية هو نفسه صنعها.
وفجأة قال
سارة، لازم نتكلم لوحدنا.
قلت
لأ.
سارة أنا ممكن أصلح كل حاجة.
ضحكت.
بعد 26 سنة؟
أنا غلطت.
الغلط إنك تخون.
سكت.
لكن تزوير إمضتي، وإخفاء فلوس، ومحاولة تحميل ديون عليا؟
قربت منه.
دي مش غلطة.
وبصيت في عينه.
دي خطة.
داليا كانت واقفة ساكتة.
فجأة قالت
أنا مش هكمل معاه.
محمود بص لها.
داليا…
قالت
لأ.
مسحت دموعها.
أنا كنت فاكرة إني بحب راجل بيبدأ حياة جديدة.
وبصتلي.
طلعت بحب راجل بيحاول يدفن حياته القديمة.
محمود قرب منها.
اسمعيني.
رجعت لورا.
متلمسنيش.
وبعدين خلعت الخاتم من إيدها.
وحطته على الترابيزة.
وقالت
خده.
محمود بص للخاتم.
إنتِ بتعملي إيه؟
قالت
برجعلك الحاجة اللي اشتريتها بيها.
وسكتت لحظة.
بس الفلوس اللي صرفتها عليا؟
بصتله.
دي هتتحاسب عليها لوحدك.
ومشيت.
لكن قبل ما تفتح الباب، وقفت.
وبصتلي.
سارة؟
نعم؟
قالت
أنا آسفة.
بصيت لها.
أنا عارفة.
خرجت.
وبقي محمود لوحده قدامي.
أو بالأصح…
بقى لوحده لأول مرة.
منى قفلت الملف.
وقالت
سارة، من اللحظة دي ما توقعيش على أي ورقة.
قلت
مش هوقع.
وما تتكلميش معاه في أي أصول أو حسابات من غير ما أكون موجودة.
هزيت راسي.
محمود كان ساكت.
وبعدين قال جملة غريبة
سارة… في حاجة إنتِ لسه ما تعرفيهاش.
بصيت له.
إيه؟
قال
الديون مش كلها بتاعتي.
سكتنا.
منى قربت منه.
يعني إيه؟
بص لنا.
وقال
جزء كبير منها باسم شخص تاني.
سألته
مين؟
بصلي مباشرة.
وقال
اسم الشخص ده موجود في كل المستندات اللي إنتِ مضيتي عليها.
قلبي وقف لحظة.
مين؟
محمود ابتسم ابتسامة صغيرة.
أخوكي.
اتجمدت مكاني.
لأني أنا وأخويا كنا مقاطعين بعض بقالنا 7 سنين.
ومحدش في البيت كان يعرف عنه أي حاجة تقريبًا.
فبصيت لمنى.
هي كمان كان وشها اتغير.
ومحمود قال
وأخوكي مش هو اللي عمل كده.
سكت.
أنا اللي استخدمت اسمه.
ثم أضاف
لكن لو فتحتِ الملف كامل…
ابتسم.
هتعرفي إن الشخص اللي كان بيساعدني من البداية…
مش داليا.
ومش أخوكي.
حد أقرب ليكي من الاتنين.
وفجأة…
منى فتحت الملف بسرعة.
وقلبت آخر ورقة.
وأول ما شافت الاسم، بصتلي من غير ما تتكلم.
قلت
مين؟
منى ما ردتش.
بس مدتلي الورقة.
بصيت على الاسم المكتوب.
واتجمدت.
لأن الاسم…
كان اسم الشخص اللي كنت واثقة فيه أكتر من أي حد في حياتي.


