عشيقه جوزى

لأن إثبات إن المستند موجود عندك، وإنك أنت اللي قدمته، نقطة مهمة جدًا.
محمود ضړب بإيده على الترابيزة.
إنتوا فاكرين إني هقعد أتفرج عليكم؟
أنا لأول مرة رفعت صوتي.
لا.
وبصيت له في عينه.
أنا اللي اتفرجت عليك 11 شهر.
وشه اتغير.
يعني إيه؟
قلت
كل خميس.
سكت.
الساعة اتنين.
سكت أكتر.
داليا كانت بتيجي الصالون.
محمود بلع ريقه.
داليا؟
قلت
آه… داليا.
في اللحظة دي، سمعنا خبطة قوية على باب الصالون.
أنا بصيت لمنى.
منى بصتلي.
وبعدين الباب اتفتح.
داليا دخلت.
كانت فاكرة إنها داخلة تقابل محمود وتسمع أخبار الورق.
لكن أول ما شافتني واقفة قدام جوزي، ابتسامتها اختفت.
بصت لمحمود.
وبعدين ليا.
وبعدين قالت
إيه اللي بيحصل هنا؟
محمود اندفع ناحيتها.
داليا، امشي من هنا!
وقفت مكانها.
ليه؟
صړخت
قلتلك امشي!
بصتلي.
وبعدين قالت
هو يعرفك؟
ابتسمت.
يعرفني كويس.
داليا قربت خطوة.
إنتِ مين؟
قلت بمنتهى الهدوء
أنا سارة.
سكتت.
قلت
مراته.
وشها اتجمد.
كأن حد فصل عنها الصوت.
مراته؟
هزيت راسي.
مراته بقالها 26 سنة.
رجعت خطوة لورا.
وبصت لمحمود.
محمود؟
هو ما ردش.
قالت بصوت مهزوز
إنت قلتلي إنك منفصل عنها من سنتين.
محمود حاول يقاطعها
داليا اسكتي دلوقتي.
لكنها صړخت
إنت قلتلي إنها مش عايشة معاك!
أنا بصيت لها.
وإنتِ صدقتيه؟
عيونها امتلأت دموع.
أنا… أنا ما كنتش أعرف.
رديت بهدوء
عارفة.
وبعدين قربت منها.
وده السبب إني ما كرهتكيش.
محمود صړخ
سارة كفاية!
منى رفعت إيدها.
محدش يقاطع حد.
وبعدين فتحت درج مكتب الصالون.
طلعت الأجندة.
وحطتها قدام داليا.
داليا بصت للدفتر.
ده إيه؟
قلت
كل مرة جيتي فيها.
فتحت صفحة.
يوم 12 يناير.
صفحة تانية.
يوم 19 يناير.
صفحة تالتة.
يوم 26 يناير.
داليا قربت.
لقيت مكتوب بخط إيدي
داليا قالت إن محمود عنده حساب في بنك كذا.
صفحة تانية
قالت إن فيه شقة في التجمع.
صفحة تالتة
قالت إن محمود ناوي يطلّق سارة.
صفحة رابعة
قالت إن محمود بيزوّر إمضتها.
داليا حطت إيدها على بوقها.
إنتِ كنتِ بتسجليني؟
قلت
كنتِ بتحكيلي أسرار جوزي.
سكتُّ لحظة.
وأنا كنت محتاجة أعرف الحقيقة.
محمود حاول يخطف الدفتر.
منى سحبته قبله.
وقالت
لأ.
وبعدين بصت له.
دي مش أهم حاجة أصلًا.
محمود بص لها پخوف.
إيه؟
طلعت موبايلها.
وقالت
أهم حاجة إننا قدرنا نراجع جزء من المستندات اللي سارة كانت بتمضيها على إنها أوراق عادية.
فتحت صورة.
الورقة دي مثلًا…
حطتها قدامه.
مرتبطة بقرض.
قلبت الصورة.
والورقة دي مرتبطة بتحويل ملكية.
وبعدين حطت صورة تالتة.
والورقة دي فيها تفويض.
محمود بدأ يعرق.
إنتِ ما تعرفيش حاجة.
منى ابتسمت.
عشان كده أنا ما اتهمتكش بحاجة.
وبعدين قالت
أنا بس هسألك سؤال.
سكت.
لو سارة كانت عارفة إن الورق ده كله موجود، ليه كنت جايبه لها النهارده؟
محمود ما ردش.
قالت
وليه كنت محتاج توقيع جديد؟
محمود فضل ساكت.
داليا كانت بتبص له پصدمة.
وفجأة قالت
عشان تنقل الديون عليها؟
محمود لف ناحيتها.
داليا، اسكتي!
ضحكت ضحكة مکسورة.
لأ.
وبصتله.
المرة دي هتكلم.
قالت
إنت قلتلي إن الشركة كلها باسمك.
سكت.
وقلتلي إنك هتخرج من الجواز من غير ما تخسر جنيه.
سكت أكتر.
وقلتلي إن سارة مش فاهمة حاجة.
أنا بصيت لداليا.
هي كملت
بس إنت ما قلتليش إنك بتغرقها في ديونك.
محمود قال
أنا كنت بحمي نفسي!
منى ردت
من إيه؟
سكت.
وهنا حصلت المفاجأة.
موبايل محمود رن.
بص للشاشة.
الاسم كان واضح.
المحاسب.
رفض المكالمة.
بعد ثانيتين…
رن تاني.
رفضها.
تالت مرة.
رن.
منى قالت
رد.
محمود بص لها.
مالكيش دعوة.
قالت
يمكن المكالمة دي تهمك.
رد أخيرًا.
ألو؟
سمعنا صوت الراجل من الطرف التاني.
محمود وشه اتغير.
إيه؟
سكت.
إمتى؟
سكت تاني.
وبعدين قال
مستحيل.
قفل المكالمة.
أنا سألت
في إيه؟
ما ردش.
داليا قالت
إيه اللي حصل؟
محمود بصلي.
وأول مرة شفت الخۏف الحقيقي في عينيه.
قال
الحسابات اتجمدت.
منى سألت
حسابات مين؟
محمود ما ردش.
قالت
حسابات الشركة؟
هز راسه.
وحسابي الشخصي.
سكتت.
وبعدين قالت
وفي حاجة تانية؟
محمود بلع ريقه.
فيه مراجعة على ملفات الشركة.
داليا رجعت خطوة.
مراجعة ليه؟
محمود ما ردش.
منى بصتلي.
وأنا فهمت إن الموضوع أكبر من الخېانة.
محمود ما كانش بيهرب

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *